عباس حسن

689

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

والزيادة التي تدخل الأفعال المختلفة ، وأنواع المشتقات لأداء معنى معين ، قياسية بالطريقة التي تشير اللغة بها . * * * أبنية الاسم الثلاثي المجرد ( أي : صيغه ) ، والفعل الثلاثي المجرد . ( ا ) الاسم الثلاثي المجرد يكون مفتوح الأول ، أو : مضمومه ، أو مكسوره ، ولا يكون ساكنا ، أما ثانيه فقد يكون مفتوحا ، أو مضموما ، أو مكسورا ، أو ساكنا . فالصور العقلية التي تحدث من هذا : اثنتا عشرة صورة ، لأن فتح الأول قد يكون مع فتح الثاني أو ضمه ، أو كسره ، أو سكونه ، فهذه صور أربع ، وضم الأول يكون مع الحالات الأربع في الثاني ، فتنشأ صور أربع أخرى . وكسر الأول قد يكون مع الحالات الأربع في الثاني ، فتنشأ صور أربع أيضا ، فمجموع هذه الصور اثنا عشر ، كما قلنا : أما آخر الثلاثي فلا صلة له بما قبله ، لأنه متصل بالإعراب وعلاماته . وجميع هذه الصور العقلية واقعية ؛ أي : لها ألفاظ عربية كثيرة تؤيدها ، إلا صورتان . إحداهما ممنوعة في الرأي الأرجح - وهي الصورة التي يكون فيها أول الاسم مكسورا وثانيه مضموما . والأخرى قليلة ، وهي عكس السالفة ( أي : يكون الاسم فيها مضموم الأول مكسور الثاني ، مثل : دئل ؛ اسم قبيلة ) وما عدا هاتين صحيح فصيح . نحو : ( فرس - عضد - كبد - صخر ) . ونحو : ( صرد - - عنق - دئل - قفل ) - ونحو ( عنب - حبك « 1 » - إبل - علم . . . ) « 2 » . ( ب ) أما الفعل الماضي الثلاثي المجرد فأبنيته أربعة ، لأن أوله مفتوح دائما إلا

--> ( 1 ) هذه هي الصيغة المرجح أنها الممنوعة أو المهملة . وقيل منها : الحبك - بكسر فضم - جمع : حباك ، لنوع من الحبال القوية . ودروع الحديد ، وطرق النجوم . ( 2 ) يقول ابن مالك : وغير آخر الثّلاثىّ افتح وضم * واكسر ، وزد تسكين ثانيه تعم - 4 غير آخر الثلاثي ، هو : أوله وثانيه ؛ فيجوز في كل منهما الفتح ، والضم ، والكسر ، ويزيد الثاني بجواز تسكينه . ثم قال : وفعل أهمل ، والعكس يقل * لقصدهم تخصيص فعل بفعل - 5 أي : أن العكس قليل ؛ لأن العرب أرادت أن تخصص صيغة فعلية بفعل ؛ أي : بالفعل الماضي ، الثلاثي ، المبنى للمجهول .