عباس حسن
674
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
6 - حذف ياء « فعيل » - بضم ، ففتح ، فسكون - بشرط أن يكون معتل اللام . وفي هذه الصورة تنقلب عند النسب لامه المعتلة واوا قبلها فتحة ؛ نحو قصىّ وقصوىّ ، وفتىّ وفتوىّ . فإن كان : « فعيل » صحيح اللام لم تحذف الياء - في الأرجح - نحو : سعيد وسعيدىّ ، وردين وردينىّ « 1 » . . . 7 - حذف واو : « فعولة » - بفتح فضم - ومعها التاء « 2 » ؛ بشرط أن تكون عين اللفظ صحيحة ، وغير مضعفة . وفي هذه الصورة يفتح الحرف الذي كان مضموما قبل حذف الواو . ومن الأمثلة : شنوءة « 3 » ، وسبوحة « 4 » ، فيقال في النسب إليها : شنئىّ ، وسبحىّ . . . « 5 » ، فلا تحذف الواو في مثل : قوولة وصوولة « 6 » ، لاعتلال العين ، ولا في مثل : « ملولة » لتضعيفها . « أما فعول » بغير تاء فينسب إليه على لفظه ؛ نحو : ملول وملولىّ ، وعدوّ وعدوىّ . . .
--> ( 1 ) ومن النسب السماعى : قرشىّ ، وهذلىّ ؛ في النسب إلى : قريش ، وهذيل . ويرى المبرد أن هذا قياسي ؛ لكثرته . ( 2 ) يلاحظ أن الأغلب في صيغة : « فعول » إذا كانت وصفا بمعنى « فاعل » ، ألّا تدخلها التاء الدالة على التأنيث المحض وحده ( طبقا للبيان الخاص بهذا في ص 546 ) أما في غير هذه الصورة فقد تلحقها التاء . ويقال إنه لم يرد عن العرب علم على وزن : « فعولة » ونسبوا إليه على : « فعلىّ » إلا : « شنوءة » حيث قالوا : « شنئىّ » . - كما سيجئ في رقم 5 - . ( 3 ) علم قبيلة عربية . ( 4 ) علم على مكة ، أو على ورد قريب منها . ( 5 ) هذا رأى سيبويه . أما غيره فينسب إليها على لفظها ؛ لأنه لم يرد عند العرب سوى شنئىّ ، في النسب إلى شنوءة ، فهي كلمة واحدة حكمها الشذوذ . وهذا الرأي هو الأعلى ، والأجدر بالاقتصار عليه ( 6 ) ويصح قلب واوهما همزة ، فيقال : قئولة وصئولة .