عباس حسن

669

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

فاصلة قبل هذه الواو ؛ فيقال ضخماوىّ . . و . . و . . « ملاحظة » : الكلام على النسب إلى جمع التكسير وما في حكمه يجئ في ص 682 9 - إرجاعه إن كان لاما محذوفة بشرط مراعاة التفصيلات التي ستأتي « 1 » عند الكلام على النسب إلى ما حذف بعض أصوله . 10 - تضعيفه إن كان ثانيا معتلّا ، في اسم ثنائىّ الحروف - قبل النسب - مثل : لو - كي - لا . . . فعند التسمية بهذه الألفاظ والنسب إليها ، يقال : لوّىّ - كيوىّ - لائىّ . فأما : « لو » فقد ضعّفنا واوها الأصلية ، وأدغمنا الواوين ، بجعلهما واوا مشددة ، وزدنا ياء النسب . . . وكذلك : « كي » ؛ ضعفنا ياءها وأدغمنا الياءين ؛ بجعلهما ياء واحدة مشددة ؛ فصار الاسم قبل النّسب : « كىّ » ، وهو اسم مختومّ بياء مشددة مسبوقة بحرف واحد ؛ فعند النسب ترجع الياء الأولى إلى أصلها الياء مع فتحها ، وتنقلب الثانية « واوا » ، وتجىء بعدها ياء النسب ؛ فيقال : كيوىّ . وأما : « لا » فتضعيف ثانيها يكون بزيادة ألف أخرى بعد الأصلية . لكن لا يمكن إدغامهما ، ولا إبقاء كل منهما بغير إدغام ، فتنقلب الثانية همزة ؛ عملا بقواعد القلب . وقيل : إن الهمزة تزاد من أول الأمر مباشرة ؛ فيقال : « لائىّ « 2 » » فإن كان ثانيه صحيحا - والكلمة ثنائية وضعا ( أي : لم يحذف منها شئ ) جاز

--> ( 1 ) في ص 675 . ( 2 ) في شرح الكافية للرضي ( ج 2 ص 141 ) ما يفيد أن الاسم الثنائي ، المعتل الثاني ، ( مثل : لا ، وكي ، ولو . . . ) إذا اقتضى الأمر تضعيف ثانيه - قد يغنى عن التضعيف زيادة همزة بعد الثاني مطلقا ؛ فنقول في : لا ، وكي ، ولو . إذا كانت أعلاما أريد إعرابها : لاء ، وكىء ، ولوء ، وعند النسب : لائى ، وكيئى ، ولوئى . وقد صرح بأن التضعيف هو الأولى ، فيحسن الاقتصار عليه . وفي تضعيف الثاني المعتل يقول الناظم : وضاعف الثّانى من ثنائى * ثانيه ذو لين ؛ ك « لا » ، ولائى - 22 يريد : مثل : « لا » وتضعيفه : لائىّ ، بياء النسب المشددة ، ولكنها خففت هنا للشعر . وذو اللين هنا : المعتل .