عباس حسن

665

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : ( ا ) عرفنا حكم النسب إلى المقصور ، والممدود ، والمنقوص ، فما حكم النّسب إلى المعتل الآخر ، الشبيه بالصحيح ؟ وما حكم النسب إلى كلمات أخرى تشتمل على الياء ، أو الواو ، وليست مما سبق ؟ 1 - معتل الآخر الشبيه بالصحيح « 1 » هو : ما آخره واو أو ياء - إما مشددتان ، وإمّا مخففتان قبلهما ساكن ؛ نحو : مرمىّ « 2 » ، ومجلوّ - وظبي ، ودلو . . . والذي يعنينا هنا : الاسم الثلاثي الذي ثالثه ياء أو واو ، وقبلهما سكون ، وليس بعدهما تاء التأنيث ، نحو : ظى وغزو فلا يحذف منهما شئ عند النسب ، ويقال فيهما : ظبيىّ وغزوىّ . فإن جاءت بعدهما تاء التأنيث فالأرجح عدم الحذف أيضا ؛ فيقال في ظبية ، وغزوة : ظبيىّ وغزوىّ . وتزاد تاء التأنيث بعد ذلك ؛ بشرط أن يكون المنسوب مؤنثا ، طبقا للقاعدة العامة ، حين يكون المنسوب مؤنثا . فيقال : ظبييّة وغزويّة . ومن المسموع : قروىّ ؛ نسبة إلى : « قرية » حيث قلبت الياء واوا قبلها فتحة ، ولا يقاس على هذا في الرأي الأرجح . 2 - فإن كان الثالث ياء قبلها ألف ؛ نحو : غاية وراية . . . « 3 » فأقوى الآراء : قلب الياء همزة بعد حذف التاء ، فيقال : غائىّ ورائىّ ؛ ويجوز - بقلة - غايىّ ورايىّ ، بغير قلب ؛ كما يجوز - بقلة - غاوىّ وراوىّ ، ولكن الاقتصار على الأقوى أفضل ؛ لقلة الوارد من غيره ، ثم تزاد تاء التأنيث إن كان المنسوب مؤنثا . 3 - وأما نحو : سقاية ، وحولايا ( لموضع ) فيجوز أمران ، أحدهما : قلب الياء همزة بعد حذف تاء التأنيث وألف التأنيث المقصورة ؛ فيقال فيهما : سقائىّ ، وحولائىّ . والآخر : قلب الياء همزة على الوجه السالف ثم قلب الهمزة

--> ( 1 ) سبقت الإشارة التي توضحه في رقم 2 من هامش ص 57 . ( 2 ) سبق تفصيل الكلام في ص 659 و 660 - على النسب إلى هذه الكلمة ونظائرها . ( 3 ) وليس هذا من المعتل الآخر ، ولا من المعتل الشبيه بالصحيح ، لأن حرف العلة ليس في آخر الكلمة .