عباس حسن

647

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

ورياحين . فيقال في تصغيرها ؛ سليطين ، وسريحين ، ورييحين « 1 » . . . 5 - الحرف الواقع بعد ياء التصغير في صدر المركب المزجى ، نحو تصغير : جعيفرستان ، اسم بلد فارسي . ففي المواضع السابقة يجب ترك حركة الحرف الواقع بعد ياء التصغير كما كانت قبل تصغير الاسم على صيغة فعيعل ، أو فعيعيل « 2 » . . . * * *

--> ( 1 ) أو : رويحين ؛ لأن بعض اللغويين يقول : الياء في : ريحان ، أصلها واو ، بدليل رجوعها إلى أصلها عند التصغير ؛ فيقال : رويحين . وكانت قبل التصغير : ريوحان ( بياء ساكنة ، واو مفتوحة ) ، ثم قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء ، وخففت الكلمة بحذف الياء المتحركة ، فصارت ؛ ريحان ، وعند تصغيرها تحذف هذه الياء الزائدة . وترجع الياء المحذوفة المنقلبة عن حرف أصلى ؛ هو الواو . وقال بعض آخر إن الكلمة لا تشتمل إلا على ياء واحدة وليس هناك قلب ولا إدغام بدليل جمعها على رياحين ، فهي مثل شيطان وشياطين ، وتصغيرها رييحين ؛ كشييطين ( راجع المصباح المنير ، مادة : راح ) . ( 2 ) فيما سبق من المواضع الخمسة يقول ابن مالك : لتلو « يا » التّصغير من قبل علم * تأنيث ، أو مدّته - الفتح انحتم - 6 كذاك ما مدّة : « أفعال » سبق ، * أو مدّ سكران ، وما به التحق - 7 ( لتلو . . . « يا » أي : لتالى « يا » التي للتصغير وهو الحرف الذي يليها ، ويجئ بعدها . علم : علامة ) . وتقدير الكلام : الفتح انحتم لتالى ياء التصغير من قبل علامة تأنيث ( وهي التاء والألف المقصورة . أما الممدودة فهي التي أشار إليها بقوله : أو مدته ) . وكذلك الفتح انحتم قبل ما سبق مدة « أفعال » ، يريد به : الحرف الذي قبل ألف « أفعال » ؛ لأن هذه الألف للمد . وكذلك الحرف الذي قبل « ألف » سكران . وما ألحق بسكران مما هو على وزن : « فعلان » مضموم الفاء أو مفتوحها أو مكسورها مع سكون العين في الحالات الثلاث بشرط ألا يكون تكسيره على « فعالين » - كما شرحنا - وبشرط أن تكون ألفه ونونه رائدتين . وأن يكون مؤنثه بغير التاء غالبا ؛ فخرج ما كان نونه أصلية ؛ كحسان من الحسن ، وسيفان بمعنى : طويل ؛ لأن مؤنثه سيفانة كما خرج : سرحان ، لأن جمعه سراحين .