عباس حسن

589

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

ثور وثيرة . أو على وزن فعل ( بكسر ففتح ) ، نحو : ثنى « 1 » وثنية . أو على وزن : فعال ( بفتح أوله وثانيه ) نحو غزال وغزلة . أو على : وزن فعال ( بضم ففتح ) ، نحو : غلام وغلمة ، أو على وزن : فعيل ( بفتح فكسر ) ؛ نحو صبىّ وصبية . . . وبعض صيغ أخرى لا ضابط لها إلا السماع المحض ، لأن صيغة : « فعلة » لا تطرد في جمع مفردات معينة - كما سبق - وإنما أمر مفرداتها موقوف على السماع « 2 » . . .

--> ( 1 ) الأمر الذي يعاد مرتين . وأيضا : الثاني في السيادة ؛ أي : الذي يلي الرئيس الأكبر في السيادة والمكانة . ومن الأول قوله عليه السّلام : لا ثنى في الصدقة . أي : لا تؤخذ مرتين في السنة . . . ( 2 ) للأوزان الثلاثة الأولى ضوابط عرضها ابن مالك مختصرة بقوله في : « أفعل » . لفعل اسما صحّ عينا : « أفعل » * وللرباعىّ اسما أيضا يجعل إن كان كالعناق والذّراع في * مدّ ، وتأنيث ، وعدّ الأحرف وقد اكتفى ابن مالك في ضابط « أفعل » بأن مفرده يكون صحيح العين ، وأن الرباعي يكون كالعناق في المد ، والتأنيث ، وعدد الحروف . وقد شرحنا المراد . ثم قال في صيغة : « أفعال » ، إن الذي لا يطرد جمعه على « أفعل » يجمع على « أفعال » : والغالب أن « فعلان » هو جمع لفعل . كصردان فإن مفرده صرد : وغير ما « أفعل » فيه مطّرد * من الثلاثىّ اسما « بأفعال » يرد وغالبا أغناهمو « فعلان » * في « فعل » : كقولهم : صردان ثم انتقل إلى صيغة : « أفعلة » ، فقال : في اسم مذكّر رباعىّ بمدّ * ثالث - « افعلة » عنهم اطّرد والزمه في « فعال » أو : « فعال » * مصاحبى تضعيف ، أو إعلال أما وزن « فعلة » ومفرده لا يكون إلا سماعيا فعرضه في الشطر الثاني من بيت بعد هذا مباشرة ، شطره الأول خاص بجمع من جموع الكثرة . ( سيجئ في هامش ص 591 ) قال : « فعل » لنحو أحمر وحمرا * و « فعلة » جمعا بنقل يدرى يريد من الشطر الثاني أن « فعلة » ، يدرى مفرده ويعلم بالنقل الوارد عن العرب وبالسماع المأثور عنهم . فلا ضابط له ولا قياس .