عباس حسن
526
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
وبهذه المناسبة نشير إلى ما سبق « 1 » بيانه من بعض الاستعمالات التي تتصل بما نحن فيه ، والتي يؤثر فيها العرب جانب التأنيث على التذكير ، ويغلبون فيها المؤنث على المذكر ؛ فلها نوع اتصال بما هنا « 1 » . . . * * * تعريف العدد وتنكيره : سبق الكلام عليه وافيا في ( ج 1 ص 320 م 32 ) . * * * قراءة الأعداد المعطوفة على العقود المختلفة : المراد من العقود هنا ( 20 - 30 - 40 - 50 - 60 - 70 - 80 - 90 ) ، وكذلك ( 100 و 1000 ومضاعفاتهما ) ، فكيف نقرأ الأعداد الحسابية التالية قراءة عربية صحيحة ؟ وهي 32 - 34 - 45 - 56 و . . . و . . . وغيرها من باقي الأعداد المعطوفة المحصورة بين عقدين مما سلف ؟ وكيف نقرأ : ( 104 - 120 - 237 و . . . ) - وغيرها من الأعداد المعطوفة المحصورة بين مائه ، ومائة أخرى تليها ؟ وكيف نقرأ : ( 1006 - 1020 - 2035 و . . . ) - وغيرها من الأعداد المعطوفة المحصورة بين ألف وألف آخر يليه ؟ لقراءتها إحدى طريقتين ؛ أولاهما : قراءة الأرقام من اليمين إلى اليسار ، والأخرى العكس ؛ فيقال : ( ثلاث وعشرون - أربعة وثلاثون ، كما يقال عشرون وثلاث - ثلاثون وأربعة ) . . . وكذلك يقال : ( أربعة ومائة - عشرون ومائة ، كما يقال مائة وأربعة - مائة وعشرون ) وكذلك : ( ستة وألف - عشرون وألف . . . أو ألف وستة - وألف وعشرون ) . . . وهكذا بقية الأعداد في كل ما سبق ونظائره الأخرى . مع مراعاة الأحكام التي عرفناها في تذكير العدد وتأنيثه ، وتعريفه وتنكيره ؛ - وفي نوع تمييزه ، وضبط هذا التمييز ، وإفراده وجمعه ، وذكره وحذفه ، وكل ما تقدم
--> - ( وقد سبق ما يتصل بهذا ، اتصالا وثيقا ، ويزيده وضوحا وتوفية - عند الكلام على مرجع الضعير - في ج 1 م 18 رقم 2 من هامش ص 197 ، وفي ص 238 - وله إشارة عابرة تأتى في ص 579 ) . ( 1 ، 1 ) راجع ص 502 أما التفصيل ففي ج 1 م 9 هامش ص 109 باب « المثنى » .