عباس حسن

488

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

وحكم هذا القسم أنّ المعطوف عليه ، ( وهو المفرد ، المسمى : بالنّيّف ) لا بد أن يتقدم دائما ، وأن يعرب على حسب الجملة مع خضوعه لحكم إعراب نوعه المفرد الذي سبق في القسم الأول - ( فيعرب فاعلا ، أو مفعولا ، أو مبتدأ ، أو خبرا ، أو غير هذا على حسب السياق ، ويكون إعرابه بحركات ظاهرة على آخره ، إلا ما كان منه دالا على تثنية ؛ فيعرب إعراب المثنى ) - وأن المعطوف - ويكون بالواو خاصة - يتبعه في الإعراب ، ولكن بالحروف التي يعرب بها جمع المذكر السالم . ففي مثل : الحاضرون واحد وعشرون . . . تعرب كلمة « واحد » خبرا مرفوعا ، والواو حرف عطف - ( عشرون ) معطوف على : « واحد » مرفوعة بالواو . ونقول : كان الحاضرون واحدا وعشرين . . . وأنست بواحد وعشرين . . . وهكذا سائر الأعداد المعطوفة . إلا إن كان المعطوف عليه هو ، « اثنان واثنتان » ؛ فيعربان كالمثنى ؛ نحو : الحاضرون اثنان وعشرون رجلا - كان الحاضرون اثنين وعشرين رجلا - أنست باثنين وعشرين رجلا - أو : كانت الحاضرات اثنتين وعشرين ؛ فاثنان واثنتان ، إما مرفوعة بالألف ، وإما منصوبة أو مجرورة بالياء . . . في جميع حالات الأعداد المعطوفة . . .