عباس حسن
26
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
--> - وقبل أن يتمم الكلام على هذا القسم أقحم بيتا يتعلق بأقسام أخرى سيجئ شرحها وشرحه في ص 32 هو : والمفرد المنكور ، والمضافا * وشبهه انصب ، عادما خلافا ؟ ؟ ؟ وعاد بعده إلى بيان حكم المنادى العلم المفرد الموصوف بكمة « ابن » - أو ابنة رأنه يجوز فيه البناء على الفتح أو الضم ، ولم يذكر الشروط ؛ وإنما اكتفى في البيت الأول بأن ساق مثالا يستكمل الشروط - وقد شرحناها مفصلة في ص 17 ، 19 - واكتفى في البيت الذي يليه بالنص على أن الصفة ( وهي كلمة : ابن ، وابنة ) إن لم تقع مباشرة بين علمين لم يصح البناء على الفتح ، ووجب الاقتصار على البناء على الضم يقول في اختصار معيب : ونحو زيد ضمّ ، وافتحنّ من * نحو : أزيد بن سعيد لا تهن ( - تهن : مضارع ، مجزوم ، معناه : تضعف . وماضيه : وهن ؛ بمعنى : ضعف ) . والضمّ إن لم يل الابن علما * أو يل الابن علم - قد حتما ( الألف التي في آخر كل شطرة زائدة لوزن الشعر ) يريد : أن البناء على الضم محتوم إن لم يقع الابن بعد علم ( بشرط ألا يكون المنادى نكرة تقتضى حكما خاصا ) أو لم يقع علم بعد الابن . أي : إذا لم يتوسط « الابن » بين علمين مباشرة - كما قلنا - ؛ فمثال الأول يا غلام ابن سعد - يا سليمان النبي ابن داود . ومثال الثاني : يا سليمان ابن النبي . ثم عرض لحكم آخر من أحكام المنادى المستحق للبناء ؛ فأوضح أنه يجوز فيه الرفع أو النصب مع التنوين في الحالتين عند الاضطرار الشعرى : واضمم أو انصب ما اضطرارا نوّنا * ممّا له استحقاق ضم بيّنا أي : اضمم أو انصب ما نون اضطرارا من كل ما له استحقاق ضم بيّن فيما سبق . والذي يستحق الضم فيما سبق هو المفرد العلم والنكرة المقصودة . . . والمنادى المبنى على الضم إذا نون يبقى على بنائه ، وتنوينه طارئ للضرورة . أما في حالة تنوينه منصوبا فنقول - في الأحسن - إنه معرب منصوب ، تبعا لبعض اللهجات ، وأنه منوّن للضرورة ، - كما سبق في هامش ص 23 -