عباس حسن

189

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

1 - حذف ألف العلة عند الإسناد لواو الجماعة وياء المخاطبة مع تحريك الواو بالضم ، والياء بالكسر . وقلب ألف العلة ياء عند الإسناد لألف الاثنين ، أو نون النسوة ، مع مجىء نون التوكيد مشددة فيهما ومكسورة ومع إيجاد ألف فاصلة بين نون النسوة ، ونون التوكيد المشددة . 2 - ترك حرفى العلة " الواو والياء " ، مع فتحهما ، عند الإسناد لألف الاثنين ، ويجب أن تكون نون التوكيد مكسورة مشددة بعد هذا الضمير . والمضارع معرب في هذه الصورة . ويتركان على حالهما من السكون عند الإسناد لنون النسوة ( إذ المضارع معها مبنى على السكون ) وبعدها ألف فاصلة ، فنون التوكيد الثقيلة المكسورة . أما عند الإسناد إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة فيجب حذف حرفى العلة كما يجب حذف الضميرين ( الواو والياء مع ترك الضمة قبل الواو والكسرة قبل الباء ) . 3 - حذف نون الرفع في جميع الحالات . وهي لا توجد مع وجود نون النسوة . 4 - ذكر نون التوكيد مشددة مفتوحة أو مخففة ساكنة في جميع الحالات ، إلا مع ألف الاثنين ونون النسوة فيجب تشديدها وكسرها في الحالتين ، كما يجب زيادة ألف فاصلة بين نون النسوة ونون التوكيد « 1 » . . .

--> ( 1 ) يقول ابن مالك في حكم المضارع المعتل الآخر المسند لضمائر الرفع : . . . * وإن يكن في آخر الفعل ألف - 6 فاجعله منه رافعا غير اليا * والواو - ياء ؛ كاسعينّ سعيا - 7 ( اجعله منه ياء . أي : اجعل الألف ياء حالة كون الألف من الفعل ، ومن حروفه ، وليست ضميرا فالضمير في : « اجعله » راجع للألف . وفي : « منه » راجع للفعل ، والجار والمجرور حال من الهاء التي هي المفعول الأول للفعل : اجعل . أما مفعوله الثاني فهو كلمة : « ياء » المتأخرة ) . والمعنى : اجعل حرف العلة الألف ينقلب ياء ؛ إذا رفع الفعل ضميرا غير واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، بأن رفع الاسم الظاهر ، أو الضمير المستتر ، أو ألف الاثنين ، أو نون النسوة : نحو : أيرضينّ الصديق - أترضينّ يا أخي - أترضيانّ يا أخوىّ ؟ - أأنتن ترضينانّ ؟ واقتصر الناظم على مثال للأمر المسند للمخاطب الواحد ؛ هو : اسعينّ سعيا . أما إن رفع المضارع واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة فقد طالب ابن مالك بحذف حرف العلة الألف ، -