عباس حسن

335

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

نفسه ، ونشر أخباره ، وانتهاز الفرص للإعلان عن شؤونه ! ! إنه جدير بأن يسمى : منشارا ) - فإنها صيغة مبالغة في النشر . ومثل : كلمة : « مذياع » ؛ فقد يراد منها الآلة الصمّاء التي تستخدم في نقل الأخبار المذاعة . وقد يراد منها الشخص المتكلم في تلك الآلة « 1 » . فمثال الحالة الأولى تدل عليها القرينة : توقف المذياع لخلل في أسلاكه . ومثال الثانية التي تدل عليها القرينة أيضا : ما أفصح المذياع ، وما أعذب صوته ، لم يتلجلج ، ولم يتردد ، ولم يشوه كلامه بلحن أو خطأ ، مع أنه كان يرتجل بغير إعداد .

--> ( 1 ) هذا من الوجهة اللغوية . وقد جرى العرف اليوم على تسمية الآلة « بالمذياع » « وتسمية الشخص : بالمذيع .