عباس حسن

298

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : ا - سلك بعض النحاة مسلكا حسنا آخر ، لبيان أكثر الصور الصحيحة والممنوعة التي تتردد على الخواطر ؛ فقال : الصفة المشبهة إما أن تكون مقرونة « بأل » ، وإما أن تكون مجردة منها . فإذا كانت مقرونة « بأل » فلمعمولها ستة أحوال يمتنع الجر في بعضها : ( 1 ) أن يكون مقرونا « بأل » أيضا مثل : أحبّ الكتاب العظيم الفائدة . ( 2 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف للمقرون بها : مثل : أحب الكتاب العظيم فائدة البحوث . ( 3 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف لضمير يعود على الموصوف مثل : أحب الكتاب العظيم فائدته . ( 4 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف لمضاف للمقرون بضمير يعود على الموصوف ؛ مثل : أحب الكتاب العظيم فائدة بحوثه . ( 5 ) أن يكون مجردا من « أل » ولكنه مضاف إلى الخالي من « أل » والإضافة ؛ مثل : أحب الكتاب العظيم فائدة بحوث . ( 6 ) أن يكون مجردا من « أل » ومن الإضافة معا ؛ نحو : أحب الكتاب العظيم فائدة . وهذه الحالات الستّ قد يكون المعمول في كل واحدة منها مرفوعا ، أو منصوبا ، أو مجرورا ، فمجموع الصور ثماني عشرة صورة . وبعضها يمتنع فيه جر المعمول . هذه أحوال المعمول وصوره حين تكون الصفة مقرونة « بأل » . فإن كانت مجردة منها فله ست حالات هي الحالات السالفة نفسها مع تجريد الصفة من « أل » وبعد هذا التجريد يكون المعمول في كل حالة مرفوعا أو منصوبا ، أو مجرورا ، فله ثماني عشرة صورة أيضا ، بعضها يمتنع جره كذلك . فمجموع صوره