عباس حسن
205
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
حوقل الطائع حيقالا « 1 » - تنزّى « 2 » سرير الطفل تنزيّا - تملّق المنافق تملّاقا . . . . و . . . والقياس : حوقلة - تنزية - تملقا « 3 » . . . * * *
--> ( 1 ) سبق في ص 201 الحكم بقلة المصدر : « حيقال » : دون المصدر : « حوقلة » - وكلاهما قياسىّ - ( 2 ) تحرك . ( 3 ) وفي بيان المصادر القياسية لغير الثلاثي يقول ابن مالك في مصدر الرباعي الذي على وزن « فعّل » ، والرباعي الذي على وزن : « أفعل » والخماسى الذي على وزن : « تفعل » . وغير ذي ثلاثة مقيس * مصدره كقدّس التّقديس وزكّه تزكية ، وأجملا * إجمال من تجمّلا تجمّلا يريد : أن « فعّل » صحيح اللام مصدره « التفعيل » ، مثل : قدّس التقديس . ومعتل اللام مصدره : « تفعلة » ، نحو : زكّى تزكية ، أما : « أفعل » فمصدره : « إفعال » ؛ نحو : أجمل إجمالا . وأما « تفعّل » فمصدره : « التفعّل » نحو : التجمّل . وإليها أشار بقوله : إجمال من « تجمّلا تجمّلا » أي : أجملا إجمال من تجمّل تجمّلا . ثم أشار إلى الرباعي المعتل العين والسداسى المعتل العين كذلك فبيّن أن عينهما تحذف ، ويعوض عنها - غالبا - التاء ، قال : واستعذ استعاذة ، ثمّ أقم * إقامة ، وغالبا - ذا - التّا لزم : أي : وغالبا أن هذا النوع يكون مختوما بالتاء . والمراد من « استعاذ » السداسى معتل العين ، ومن « أقام » : الرباعي كذلك . وذكر مصدر الخماسى والسداسى المبدوء بهمزة وصل ، وأنه يكون بفتح الحرف الذي قبل آخره ومده ، فينشأ من مده ألف زائدة مع كسر الحرف الذي يلي الحرف الثاني . يريد : مع كسر الحرف الثالث : وما يلي الآخر مدّ وافتحا * مع كسر تلو الثّان ممّا افتتحا : بهمز وصل ، كاصطفى . وضمّ ما * يربع في أمثال قد تلملما أي : ما يليه الآخر ( ويقع بعده الحرف الأخير ) مده ، وافتحه ، واكسر الحرف الذي يتلو الثاني من فعل خماسي أو سداسى ، مبدوء بهمزة وصل ، فينشأ من هذا كله المصدر القياسي ، نحو اصطفى العاقل إخوانه اصطفاء ، واستهوى أفئدتهم بكريم خلقه استهواء . وأشار إلى أن مصدر الخماسى الذي على وزن : « تفعلل » مثل : « تلملم » يكون بضم ما يربع فعله ، أي : بضم ما يكون رابعا ، فينشأ المصدر المطلوب وهو : « تلملم » . ثم بين أن « فعللة » هي المصدر القياسىّ للفعل : « فعلل » ، وقد يكون مصدره قليلا « فعلال » : يقول : « فعلال » أو « فعللة » ل « فعللا » * واجعل مقيسا ثانيا ، لا أولا ثم عرض لمصدر « فاعل » فقال إنه : « الفعال » و « المفاعلة » ، وصرح بأن ما جاء مخالفا للمقيس -