عباس حسن
362
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
والجدير في هذه المسألة - وفي غيرها - الاعتماد على القرينة ؛ فلها الاعتبار الأول دائما . وإذا وقعت الحال بعد : « إمّا » التي للتفصيل ، أو بعد : « لا » النافية وجب تعدد الحال ، نحو قوله تعالى : ( إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ ؛ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ) ونحو : يقفز الطيار ؛ لا خائفا ، ولا مترددا . أما في غير هذين الموضعين فالتعدد جائز على حسب الدواعي المعنوية . * * *