عباس حسن
338
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
المسألة 84 : الحال « 1 » ظهر البدر كاملا - نجا الغريق شاحبا أبصرت النجوم متوهجة - أرسل التاجر البضاعة ملفوفة فحص الطبيب مريضه جالسين - صافح المضيف ضيفه واقفين البرد - قارسا - ضارّ - الشمس - شديدة - مؤذية النزول من القطار - متحركا - خطر - ركوب السيارة - ماشية - وخيم العاقبة ، تعريفه : وصف « 2 » ، منصوب « 3 » ، فضلة « 4 » ، يبين هيئة ما قبله ؛ - من فاعل ، أو مفعول به
--> ( 1 ) أبيات ابن مالك - كما وردت في هذا الباب من « ألفيته » - لا تساير تسلسل المسائل ، ولا ترتيبها المنهجي على الوجه الذي ارتضيناه . لهذا وضعنا كل بيت عقب القاعدة التي يناسبها ، ويتصل بها اتصالا منطقيا . وفي الوقت نفسه وضعنا بجانب كل بيت رقما يميزه ، ويدل على ترتيبه بين أبيات الباب كما رتبها ابن مالك . وكلمة : الحال - بغير تاء التأنيث في آخرها - صالحة لأن تكون مذكرة أو مؤنثة ؛ نحو : الحال طيب ، أو : طيبة . إن هذا الحال حسن ، أو هذه الحال حسنة . أما إذا ختمت بتاء التأنيث فهي مؤنثة فقط ، نحو : الحالة طيبة ، وإن هذه الحالة حسنة . والكثير في اللفظ التذكير ؛ بخلو آخره من التاء ، والكثير في المعنى التأنيث . ( 2 ) اسم مشتق . وقد تكرر تعريف المشتق وأنواعه - ولكل منها باب خاص في الجزء الثالث - . ( 3 ) في بعض المراجع المطولة - كهامش التصريح - معركة جدلية بسبب أن « النصب » ليس جزءا من التعريف ؛ وإنما هو حكم ، والدفاع عن هذا ، أو مقاومته . ولا يعنينا مثل هذا الجدل الذي لا خير فيه . والنصب قد يكون ظاهرا ، كما في الأمثلة المعروضة ، أو : مقدرا مثل : تغدو الطيور شتى ، أو : محليا ، كقولهم : جاءت الخيل بداد ، فكلمة : « بداد » علم جنس ، وهي حال ، مبنية على الكسر في محل نصب . ( 4 ) الفضلة : ما يمكن أن يستغنى عنه - في الأغلب - المعنى الأساسي للجملة . وهي خلاف العمدة .