عباس حسن

10

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

باختلاف تلك الموضوعات وقرّائها . على أن تكون الطريقة محكومة بحسن الاختيار ، وصدق التقدير ، وضمان النجح من أيسر السبل وأقربها . ومهما اختلفت فلن تكون من طرائق القدماء التي أساسها : المتن ، فالشرح ، فالحاشية ، فالتقرير . . . فما يصاحب هذا من جدل ، ونقاش ، وكثرة خلاف ، وتباين تعليل . . . وما إلى ذلك مما دعت إليه حاجات عصور خلت ، ودواعي حقب انقضت ، ولم يبق من تلك الحاجات والدواعي ما يغرينا بالتمسك به ، أو بتجديد عهده . على أن بحوثهم وطرائقهم تنطوى - والحق يقال - على ذخائر غالية ، وتضم في ثناياها كنوزا نفيسة . إلا أن استخلاص تلك الذخائر والكنوز مما يغشيها اليوم عسير أي عسير على جمهرة الراغبين - كما أسلفنا . 7 - تسجيل أبيات : « ابن مالك » كما تضمنتها « ألفيته » ، المشهورة ، وتدوين كل بيت في أنسب مكان من الهامش ، بعد القاعدة وشرحها ، مع الدقة التامة في نقله ، وإيضاح المراد منه ؛ في إيجاز مناسب ، وحرص على ترتيب الأبيات ، إلا إن خالفت في ترتيبها تسلسل المسائل وتماسكها المنطقي النحوي الذي ارتضيناه . فعندئذ نوفق بين الأمرين ؛ ترتيب الناظم : وما يقتضيه التسلسل المنطقي التعليمي ؛ فننقل البيت من مكانه في « الألفية » ، ونضعه في المكان الذي نراه مناسبا ، ونضع على يساره الرقم الدال على ترتيبه بين أبيات الباب كما رتبها الناظم ، ولا نكتفي بهذا ؛ فحين نصل إلى شرح المسألة المتصلة بالبيت الذي قبله ، ونفرغ منها ومن ذكر البيت الخاص بها ؛ تأييدا لها - نعود فنذكر البيت الذي نقلناه من مكانه ، ونضعه في مكانه الأصلي الذي ارتضاه الناظم ، ونشير إلى أن هذا البيت قد سبق ذكره وشرحه في مكانه الأنسب من صفحة كذا . . . وقد دعانا إلى تسجيل أبيات : « ابن مالك » - في الهامش - ما نعلمه من تمسك بعض المعاهد والكليات الجامعية بها ، وإقبال طوائف من الطلاب على تفهمها ، والتشدد في دراستها واستظهارهم كثيرا منها للانتفاع بها حين يريدون . وقد تخيرنا لها مكانا في ذيل الصفحات ، يقربها من راغبيها ، ويبعدها من الزاهدين فيها . 8 - الإشارة إلى صفحة سابقة أو لاحقة ، وتدوين رقمها إذا اشتملت على ماله صلة وثيقة بالمسألة المعروضة ؛ كي يتيسر لمن شاء أن يجمع شتاتها في