محمد بن طولون الصالحي

208

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

" 242 " - أن تقرآن على أسماء ويحكما * . . . وقرىء شاذّا : لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ [ البقرة : 233 ] - بضمّ الميم " 1 " - وأندر منه الجزم بها " 2 " في نحو : " 243 " . . . * تعالوا إلى أن يأتنا الصيد نحطب وتقع أن تفسيريّة ، وزائدة ، فلا تعمل شيئا .

--> ( 242 ) - من البسيط ، آخر أبيات ثلاثة لم أعثر على قائلها ، وعجزه : منّي السّلام وألا تشعرا أحدا ويروى : " وألا تعلما " و " وألا تخبرا " بدل " وألا تشعرا " . قوله : " ويحكما " : " ويح " كلمة ترحم ورأفة ، وهو مصدر منصوب بفعل واجب الحذف . والشاهد في قوله : " أن تقرآن " حيث أهملت " أن " عن العمل ، حملا على أختها " ما " المصدرية . وزعم الكوفيون أن " أن " هذه هي المخففة من الثقيلة شذ اتصالها بالفعل . انظر التصريح على التوضيح : 2 / 232 ، شرح الأشموني : 3 / 287 ، الشواهد الكبرى : 4 / 380 ، شرح المرادي : 4 / 186 ، جواهر الأدب : 232 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1527 ، شواهد المغني : 1 / 100 ، أبيات المغني : 1 / 135 ، 4 / 123 ، 8 / 124 ، الخزانة : 8 / 420 ، مجالس ثعلب : 1 / 322 ، المنصف : 1 / 278 ، الإنصاف : 2 / 563 ، شرح ابن يعيش : 7 / 15 ، 8 / 143 ، مغني اللبيب : 34 ، 1192 ، الخصائص : 1 / 390 ، شرح ابن الناظم : 668 ، الجنى الداني : 220 ، شرح ابن عصفور : 1 / 437 ، شواهد المفصل والمتوسط : 2 / 616 ، الضرائر : 163 ، المكودي مع ابن حمدون : 2 / 84 ، كاشف الخصاصة : 304 ، النكت الحسان : 142 . ( 1 ) وهي قراءة مجاهد وابن محيص . انظر القراءات الشاذة : 14 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1527 - 1528 ، شرح الأشموني : 3 / 287 ، التصريح على التوضيح : 2 / 232 ، شرح المرادي : 4 / 187 ، شرح المكودي : 2 / 84 ، ارتشاف الضرب : 2 / 390 . ( 2 ) قال السيوطي : " قال الرؤاسي من الكوفيين : فصحاء العرب ينصبون ب " أن " وأخواتها الفعل ، ودونهم قوم يرفعون بها ، ودونهم قوم يجزمون بها ، وأنشد على الجزم : أحاذر أن تعلم بها فتردّها وممن حكى الجزم بها لغة من البصريين : أبو عبيدة واللحياني ، وزاد أنها لغة بني صباح " . انتهى . وانظر ارتشاف الضرب : 2 / 391 ، الجنى الداني : 226 ، مغني اللبيب : 45 - 46 ، شرح الأشموني : 3 / 284 . ( 243 ) - من الطويل ، لامرىء القيس الكندي من قصيدة له في ديوانه ( 398 ) وصدره : إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا ويروى : " غدونا " بدل " ركبنا " ، ويروى : " هلم " بدل " تعالوا " ، وغدونا : ذهبنا غدوة ، وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس . والولدان : جمع وليد وهو الصبي ، نحطب : جزم في جواب الأمر ، وهو " تعالوا " ، وكسر للقافية . والشاهد فيه جزم " يأتنا " ب " أن " المفتوحة ، وأصله : " يأتينا " فسقطت الياء للجزم . -