محمد بن طولون الصالحي
198
شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك
فقيل : هو استعمال للغتين " 1 " ، فإنّ آخره مرفوع ، لأنّ قبله / : ألم تروا إرما وعادا * أودى بها اللّيل والنّهار " 2 " ثمّ هذه الأقسام السبعة الّتي أحد المانعين من صرفها التّعريف بالعلميّة إذا نكّرت صرفت ، لزوال إحدى العلّتين ، فتقول : " ربّ معدي كرب ، وعمران ، وفاطمة ، وزينب ، وإبراهيم ، وأحمد ، وأرطى ، وعمر - لقيتهم " ، بخلاف ما لم تكن العلميّة سببا في منعه ، ك " سكران " وغيره من الصّفات المانعة من الصّرف ، إذا سمّيت بها ، فإنّها إذا نكّرت لم تصرف " 3 " ، لبقاء مانعين " 4 " ، وتجويز الأخفش ( الصّرف ) " 5 " في أحد قوليه - ضعيف " 6 " .
--> - انظر التصريح على التوضيح : 2 / 225 ، شرح الأشموني : 3 / 269 ، الشواهد الكبرى : 4 / 358 ، اللسان ( وبر ) ، الكتاب مع الأعلم : 2 / 41 ، شواهد ابن السيرافي : 2 / 240 ، شرح ابن يعيش : 4 / 64 ، 65 ، شذور الذهب : 97 ، شواهد الفيومي : 31 ، شواهد المفصل والمتوسط : 1 / 321 ، الهمع ( رقم ) : 33 ، الدرر اللوامع : 1 / 8 ، المقتضب : 3 / 50 ، 376 ، شرح المرادي : 4 / 160 ، شرح ابن الناظم : 659 ، أمالي ابن الشجري : 2 / 115 ، شرح ابن عصفور : 2 / 244 ، المقرب : 1 / 282 ، أوضح المسالك : 226 . ( 1 ) في الأصل : للغين . أي : الإعراب والبناء . وقيل : إن " وبار " الثاني ليس باسم ك " بار " الذي في حشو البيت ، بل الواو عاطفة وما بعدها فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على قوله : " هلكت " ، وقال أولا : " هلكت " بالتأنيث على معنى القبيلة ، وثانيا " باروا " بالتذكير على معنى : الحي ، وعلى هذا القول يكتب " بأروا " بالواو والألف كما يكتب " ساروا " . انتهى . وعلى هذا القول فليس فيه جمع بين اللغتين . انظر التصريح على التوضيح : 2 / 225 ، شرح الشذور : 97 - 98 ، الأشموني مع الصبان : 3 / 269 ، شرح المرادي : 4 / 160 ، المقرب : 1 / 281 - 282 ، حاشية الخضري : 2 / 108 ، الهمع : 1 / 94 . ( 2 ) في الأصل : والنها . وإرما : اسم قبيلة ، وعاد : اسم بلدتهم . انظر شرح الشذور : 97 ، الشواهد الكبرى : 4 / 358 ، التصريح على التوضيح : 2 / 225 ، شواهد الفيومي : 31 ، شرح ابن الناظم : 659 . ( 3 ) في الأصل : تصدف . ( 4 ) هذا مذهب سيبويه . انظر الكتاب : 2 / 2 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1499 ، الهمع : 1 / 117 ، شرح المرادي : 4 / 165 ، التصريح على التوضيح : 2 / 227 . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط من الأصل . ( 6 ) قال الأخفش بصرفه بناء على أن الصفة إذا زالت لا تعود . ورد بأن زوال الصفة كان لمانع وهو العلمية وإذا زال المانع رجعت الصفة . وذكر ابن مالك في شرح الكافية : أن الأخفش خالف سيبويه مدة ، ثم وافقه في كتابه الأوسط ، وإن أكثر المصنفين لا يذكرون إلا مخالفته ، وذكر موافقته أولى لأنها آخر قوليه . انظر التصريح على التوضيح : 2 / 227 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1499 ، الهمع : 1 / 117 ، التسهيل : 221 ، شرح المرادي : 4 / 165 .