محمد بن طولون الصالحي
135
شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك
وتجرّد المستغاث منهما " 1 " ، نحو : " 206 " - ألا يا قوم للعجب العجيب " 2 " * . . . - نادر . ومثل المستغاث في الجرّ باللّام المفتوحة - ما دخل عليه حرف النّداء لقصد " 3 " التّعجّب منه " 4 " ، كقولهم " 5 " : " يا للكمأ ، ويا للكلأ " تعجّبا من كثرتهما " 6 " ، ويعاقبها ألف ، نحو " يا عجبا " .
--> - الاستغاثة ألف في آخر المستغاث . انظر شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1337 ، التصريح على التوضيح : 2 / 181 ، الأشموني : 3 / 166 ، الشواهد الكبرى : 4 / 262 ، مغني اللبيب ( رقم ) : 696 ، شواهد المغني : 2 / 791 ، أبيات المغني : 6 / 158 ، شرح ابن الناظم : 590 ، البهجة المرضية : 136 ، الجنى الداني : 177 ، كاشف الخصاصة : 268 ، شرح اللمحة لابن هشام : 2 / 144 ، 149 ، الجامع الصغير : 99 ، أوضح المسالك : 207 ، فتح رب البرية : 2 / 233 ، شرح الألفية للشاطبي ( رسالة دكتوراه ) : 2 / 541 . ( 1 ) في الأصل : منها . راجع الأشموني : 2 / 166 . ( 206 ) - من الوافر ولم أعثر على قائله ، وعجزه : وللغفلات تعرض للأريب الأريب : العالم بالأمور . والشاهد في قوله : " ألا يا قوم " حيث ترك لام المستغاث والألف جميعا ، وهو نادر ، وكان القياس أن يقول : " ألا يا لقومي " ، أو " ألا يا قوما " . انظر شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1338 ، التصريح على التوضيح : 2 / 181 ، الشواهد الكبرى : 4 / 263 ، شرح الأشموني : 2 / 166 ، شرح ابن الناظم : 590 ، البهجة المرضية : 136 ، شرح اللمحة لابن هشام : 2 / 144 ، الجامع الصغير : 99 ، أوضح المسالك : 207 ، فتح رب البرية : 2 / 235 . ( 2 ) في الأصل : للتعجب العجب . انظر المصادر المتقدمة . ( 3 ) في الأصل : القصد . ( 4 ) في الأصل : منها . ( 5 ) في الأصل : قولهم . ( 6 ) في الأصل : كثرتها .