محمد بن طولون الصالحي

133

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

الباب السادس والأربعون الاستغاثة ثمّ قال : الاستغاثة إذا استغثت اسم منادى خفضا * باللّام مفتوحا كيا للمرتضى الاستغاثة من أنواع النّداء ، فإنّها نداء " 1 " من يخلّص من شدّة أو يعين على مشقّة " 2 " . ولا يستعمل فيها من حروف النّداء إلّا " يا " ، ولا يحذف معها - كما سبق " 3 " - . وإذا قصد بالنّداء الاستغاثة - لزم غالبا خفض المنادى بلام الجرّ ، وتفتح " 4 " معه ، للفرق بينه وبين المستغاث من أجله ، فإنّها لا تكون معه إلّا مكسورة ، نحو / " يا للمرتضى لزيد " . ثمّ قال رحمه اللّه تعالى : وافتح مع المعطوف إن كرّرت يا * وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا إذا عطفت على المستغاث اسما مجرورا باللّام : فإن كرّرت " يا " مع الثّاني فتحت اللّام أيضا ، نحو : " 203 " - ( يا ) " 5 " لقومي ويا لأمثال قومي * . . . .

--> ( 1 ) في الأصل : ند . ( 2 ) انظر في ذلك شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1334 ، التصريح على التوضيح : 2 / 180 ، شرح المرادي : 4 / 12 ، شرح الأشموني : 3 / 162 ، شرح ابن الناظم : 587 ، شرح المكودي : 2 / 44 ، حاشية الخضري : 2 / 80 ، الهمع : 3 / 71 ، معجم المصطلحات النحوية : 167 ، معجم النحو : 7 . ( 3 ) انظر ص 104 ، 108 / 2 ، من هذا الكتاب . ( 4 ) في الأصل : ويفتح . ( 203 ) - من الخفيف ولم أعثر على قائله ، وعجزه : لأناس عتوّهم في ازدياد -