محمد بن طولون الصالحي

106

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

" 190 " - هيا ظبية الوعساء بين " 1 " جلاجل * . . . وقيل : إنّ أصلها " أيا " قلبت الهمزة هاء ، كما قالوا : " هراق الماء " " 2 " . - و " وا " ، كقولهم في النّدبة : " وا عمراه " . - ومنها واحد مختصّ بالقريب ، وهو الهمزة " 3 " ، نحو : " 191 " - أمحمّد ولأنت ضنء نجيبة * . . .

--> ( 190 ) - من الطويل لذي الرمة غيلان ، من قصيدة له في ديوانه ( 612 ) ، وعجزه : وبين النّقا آأنت أم أمّ سالم ويروى : " فيا " و " أيا " بدل " هيا " . الوعساء : الأرض اللينة ذات الرمل ، وقيل : موضع مرتفع من الرمل . جلاجل : - بفتح الجيم الأولى وكسر الثانية - اسم موضع ، وبضم الأولى وكسر الثانية : حمار صافي النهيق . ويروى " حلاحل " بدل " جلاجل " . وهو اسم موضع . النقا - بالقصر - : الكثيب من الرمل . والشاهد فيه على أن " هيا " من أدوات نداء البعيد . انظر الكتاب مع الأعلم : 2 / 168 ، شرح ابن يعيش : 1 / 94 ، 9 / 119 ، المقتضب : 1 / 300 ، شواهد الشافية : 4 / 347 ، شواهد المفصل والمتوسط : 1 / 51 ، 2 / 687 ، اللسان ( جلل ) ، أمالي القالي : 2 / 58 ، أمالي ابن الشجري : 1 / 320 ، شواهد ابن السيرافي : 2 / 257 ، اللمع : 193 ، الإرشاد للكيشي : 67 ، الدرر اللوامع : 1 / 147 ، الهمع ( رقم ) : 662 ، شرح ابن عصفور : 1 / 235 ، معاني الأخفش : 1 / 30 ، 168 ، الإنصاف : 2 / 482 ، الجنى الداني : 419 ، الخصائص : 2 / 687 . ( 1 ) في الأصل : بنين . انظر المراجع المتقدمة . ( 2 ) وإليه ذهب ابن السكيت وتبعه ابن الخشاب ، وقال آخرون : هي : ياء أدخلت عليها هاء التنبيه مبالغة . انظر تذكرة النحاة لأبي حيان : 441 - 442 ، شرح المرادي : 3 / 267 - 268 ، الجنى الداني : 507 ، شرح ابن يعيش : 8 / 118 ، الهمع : 3 / 36 ، اللسان : 6 / 4654 ( هرق ) ، معاني الحروف للرماني : 117 ، حاشية الصبان : 3 / 134 . ( 3 ) هذا مذهب سيبويه . وذهب المبرد ومن وافقه إلى أن " يا " و " هيا " للبعيد ، و " أي " والهمزة للقريب ، و " يا " لهما . وقال ابن برهان : الهمزة للقريب و " أي " للمتوسط ، و " أيا " و " هيا " للبعيد ، و " يا " للجميع ، ونسب أبو حيان هذا الرأي في التذكرة للبصريين . انظر الكتاب : 1 / 325 ، المقتضب : 4 / 233 ، 235 ، تذكرة النحاة : 44 ، شرح الكافية لابن مالك : 3 / 1288 - 1289 ، شرح الهواري ( 149 / ب ) ، كاشف الخصاصة : 254 . ( 191 ) - من الكامل لقتيلة ( وقيل : ليلى ) بنت النضر بن الحارث ، من قصيدة لها ترثي بها أباها النضر ، وتعاتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في قتله ، ولم يطلقه بفدية ، وكان أسر ببدر وقتل بعد الوقعة ، وعجزه : في قومها والفحل فحل معرق قيل : إنه لما بلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رق لها وبكى حتى أخضلت الدموع لحيته ، وقال : لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه ، وبعده : ما كان ضرّك لو مننت وربّما * منّ الفتى وهو المغيظ المحنق ويروى : أمحمّد والضّأن ضأن نجيبة -