محمد بن طولون الصالحي

71

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك

ف " ما وضع " جنس ، / و " لاثنين " فصل أوّل مخرج لما وضع لأقلّ ك " رجل " ، أو أكثر ك " صنوان " " 1 " ، و " أغنى عن متعاطفين " فصل ثان مخرج لنحو " كلا وكلتا ، واثنين واثنتين " . ودخل " 2 " فيه نحو " القمران " للشّمس والقمر . قال في شرح اللّمحة : " والّذي أراه أنّ النّحويين يسمّون هذا النوع مثنّى لعدم ذكرهم له فيما حمل " 3 " على المثنّى " " 4 " . انتهى . وصرّح المراديّ بأنّه ملحق بالمثنّى " 5 " . فقوله : بالألف ارفع المثنّى " يعني : أنّ الألف تكون علامة " 6 " للرفع في المثنّى ك " الزيدان المسلمان ، والهندان المسلمتان ، والجمالان ، والرّكبان ، والغنمان " " 7 " .

--> - اللفظتين والمعنيين ، أو كون المعنى الموجب للتسمية فيها واحدا . وفي الأشموني : اسم ناب عن اثنين اتفقا في الوزن والحروف أغنت عن العاطف والمعطوف . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 66 ، الهمع : 1 / 133 ، شرح الكافية للرضي : 2 / 171 ، شرح ابن عصفور : 1 / 135 ، شرح الأشموني : 1 / 175 ، تاج علوم الأدب : 1 / 105 ، شرح الفريد : 135 ، شرح المرادي : 1 / 81 ، الإيضاح للزجاجي : 121 ، معجم المصطلحات النحوية : 39 . ( 1 ) في الأصل : نصفان . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 166 ، و " نصفان " غير صالح للتمثيل به هنا ، حيث أنه يقال : " إناء نصفان " - بالفتح - أي : بلغ الماء نصفه . انظر الصحاح : 4 / 1432 ( نصف ) ، اللسان والتاج ( نصف ) . و " صنوان " جمع " صنو " وهو الأخ الشقيق والعم والابن ، كما يطلق على الربيب الذي يكون بجنب النخلة أو غيرها ، وذلك إذا أعرب بالحركات على النون المنونة ، لأن " صنوانا " يستعمل بلفظ واحد للمثنى وجمع التكسير ، ويفرق بينهما بأنه إذا أريد به الجمع أعرب بالحركات على النون المنونة ، وإن أريد به المثنى كسرت النون دائما وأعربت بالألف رفعا وبالياء جرا ونصبا ، فهو لفظ مشترك بين المثنى وجمع التكسير ، وليس له نظير إلا " قنو وقنوان " اسم للعنقود . انظر اللسان : 4 / 2513 ( صنا ) ، حاشية ابن حمدون : 1 / 35 . ( 2 ) أي : دخل في قوله : " أغنى عن متعاطفين " . ( 3 ) في الأصل : حل . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 66 ، شرح اللمحة لابن هشام : 1 / 214 . ( 4 ) وقال : وإنما غايته أن هذا مثنى في أصله تجوز . انظر شرح اللمحة لابن هشام : 1 / 214 ، التصريح على التوضيح : 1 / 66 . ( 5 ) انظر شرح المرادي : 1 / 84 ، التصريح على التوضيح : 1 / 66 ، ذلك لأنه لا يغني عن " القمران " " قمر وقمر " . انظر شرح الكافية لابن مالك : 1 / 185 . ( 6 ) في الأصل : علامته . انظر شرح المكودي : 1 / 35 . ( 7 ) فالأول مثال لتثنية المفرد المذكر ، والثاني لتثنية المفرد المؤنث ، والثالث لتثنية الجمع -