محمد بن طولون الصالحي
255
شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك
" 56 " - ولكنّما أسعى لمجد مؤثّل * . . . وقد سمع الإعمال في قول النّابغة " 1 " : " 57 " - . . . ألا ليتما هذا الحمام لنا * . . .
--> - 57 ، شواهد المغني : 2 / 693 ، أمالي ابن الشجري : 2 / 241 ، شذور الذهب : 279 ، الهمع ( رقم ) : 544 ، شواهد المفصل والمتوسط : 2 / 573 ، شرح الأشموني : 1 / 284 ، المقتصد : 1 / 468 ، شرح ابن عصفور : 1 / 435 ، الإرشاد للكيشي : 146 ، الأزهية : 88 ، شرح اللمحة لابن هشام : 2 / 52 . ( 56 ) - من الطويل لامرئ القيس بن حجر الكندي ، من قصيدة له في ديوانه ( 39 ) ، وعجزه : وقد يدرك المجد المؤثّل أمثالي التأثيل : التأصيل ، يقال : مجد مؤثل وأثيل . والشاهد في قوله : " ولكنّما " حيث لحقت " ما " " لكن " فكفتها عن العمل ، وذلك لزوال اختصاصها بالأسماء حينئذ . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 225 ، الخزانة : 1 / 327 ، أبيات المغني : 5 / 35 ، الهمع ( رقم ) : 543 ، الدرر اللوامع : 1 / 122 ، شواهد ابن السيرافي : 1 / 38 ، الشواهد الكبرى : 3 / 73 ، شواهد المغني : 1 / 342 ، 2 / 642 ، شواهد الفيومي : 25 ، اللسان ( أثل ) ، الجنى الداني : 619 ، المقتصد : 1 / 342 ، مغني اللبيب ( رقم ) : 457 ، شواهد المفصل والمتوسط : 1 / 39 ، الإرشاد للكيشي : 50 ، الإفصاح للفارقي : 313 ، فتح رب البرية : 2 / 16 ، ارتشاف الضرب : 2 / 157 . ( 1 ) هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري ، ويعرف بالنابغة الذبياني ، شاعر جاهلي من أهل الحجاز ، كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ ، فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها وكان حظيا عند النعمان بن المنذر حتى شبب في قصيدة له بزوجة النعمان ( المتجردة ) ، فغضب النعمان عليه ، ففرّ إلى الغساسنة بالشام ، ثم عاد إليه ، له شعر كثير ، جمع بعضه في ديوان صغير ، توفي في حدود سنة 18 ق . ه . انظر ترجمته في الأغاني : 11 / 38 ، المؤتلف والمختلف : 191 ، الخزانة : 2 / 135 ، شواهد المغني : 1 / 78 ، الأعلام : 3 / 54 ، معجم المؤلفين : 4 / 188 . ( 57 ) - من البسيط للنابغة الذبياني من قصيدة له في ديوانه ( 24 ) يخاطب بها النعمان بن المنذر ويعاتبه ويعتذر إليه مما اتهم به عنده ، وتمامه : قالت : ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا ونصفه فقد إلى : بمعنى : مع . فقد : أي : فحسب . وحديث الحمامة : أنّ زرقاء اليمامة ( وهي امرأة يضرب بها المثل في حدة البصر ) نظرت يوما إلى قطا تطير بين الجبلين فقالت : ليت الحمام ليه * إلى حمامتيه ونصفه قديه * تمّ الحمام ميه ثم اتبع أحد تلك القطا إلى أن وردت الماء فعدّها فإذا عددها ستة وستون ، والشاهد فيه واضح كما ذكره المؤلف . انظر التصريح على التوضيح : 1 / 225 ، الشواهد الكبرى : 2 / 254 ، الكتاب : 1 / 282 ، -