ابن الوردي
440
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ول ( فاعل ) فعال ومفاعلة كقاتل قتالا ومقاتلة ، وياومه يواما « 1 » ومياومة . والسماع عديل لغير ما مرّ حتى لا يقدم عليه إلّا بثبت ، كقوله : 306 - فهي تنزّي دلوها تنزيّا * كما تنزّي غادة صبيّا « 2 » ومنه : تحمّله تحمّالا ، وتملّق تملّاقا ، واقشعرّ « 3 » قشعريرة ، واطمأنّ طمأنينة . وتتبيّن مرّة الثلاثي ب ( فعلة ) كجلس جلسة « 4 » . وتتبيّن هيأته ب ( فعلة ) وفي الحديث : « فأحسنوا القتلة « 5 » » فإن
--> ( 1 ) مجيء المصدر من فاعل إذا كانت فاؤه ياء على فعال ( بكسر الفاء ) نادر ، كياوم يواما . ( 2 ) البيت من رجز لم أقف على قائله . وروي ( شهلة ) بدل ( غادة ) وهي المرأة الكبيرة ، ولعله أنسب للمعنى . وفي المقرب : ( بات ينزي ) بدل ( فهي ) . الشاهد في : ( تنزيّا ) حيث جاء المصدر من الرباعي مضعف العين معتل اللام ( نزّى ) على ( تفعيل ) سماعا كمصدر ( فعّل ) الصحيح اللام ، مثل كلّم تكليما ، والقياس حذف يائه والتعويض عنها بالتاء فيقال : تنزية كما قالوا تزكية . الخصائص 2 / 302 والمخصص 3 / 104 و 14 / 189 وشرح الكافية 2238 وابن الناظم 169 والمقرب 2 / 134 وابن يعيش 6 / 58 والمرادي 3 / 35 والمساعد 2 / 626 وشفاء العليل 862 والعيني 3 / 571 والأشموني 2 / 307 . ( 3 ) في م ( قشعر ) . ( 4 ) سقطت ( جلس ) من ظ دون الكاف . ( 5 ) رواه مسلم في صحيحه مع شرح النووي عن شدّاد بن أوس قال : ثنتان حفظتهما عن رسول اللّه . صلّى اللّه عليه وسلّم . قال : « إن اللّه كتب الإحسان على كل شيء -