ابن الوردي

425

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وقرئ : والمقيمى الصلاة « 1 » وأقلّ من ذلك لعدم ( أل )

--> - ديوان قيس 238 وسيبويه والأعلم 1 / 95 والمقتضب 4 / 145 والتنبيهات 260 والضرورة للقيرواني 158 وشفاء العليل 143 والخزانة 2 / 188 ، 337 ، 483 و 3 / 400 ، 473 والهمع 1 / 49 والدرر 1 / 23 وجمهرة أشعار العرب 675 . ( 1 ) سورة الحج الآية : 35 . أي بنصب ( الصلاة ) وهي قراءة أبي إسحاق والحسن ، ورويت عن أبي عمرو . قال في المحتسب 2 / 80 : « أراد المقيمين ، فحذف النون تخفيفا لا لتعاقبها الإضافة ، وشبّه ذلك باللذين والذين في قول الشاعر : فإن الذي حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد حذف النون من الذين تخفيفا لطول الاسم ، فأما الإضافة فساقطة هنا ، وعليه قول الأخطل : أبني كليب إن عمّيّ اللذا * قتلا الملوك وفككا الأغلالا حذف نون ( اللذا ) لما ذكرنا » . وقال الزجاج في معاني القرآن 3 / 427 : « ويجوز : ( والمقيمين الصلاة ) إلا أنه بخلاف المصحف ، ويجوز أيضا : والمقيمي الصلاة ، على حذف النون ونصب الصلاة لطول الاسم » . وذكر البيت الشاهد . وقال الفراء في معاني القرآن 2 / 225 - 226 : « ولو نصبت ( الصلاة ) وحذفت النون كان صوابا . أنشدني بعضهم : أسيّد ذو خريّطة نهارا * من المتلقّطي قرد القمام و ( قرد ) ( يعني بالنصب والجر ) ، وإنما جاز النصب مع حذف النون لأن العرب لا تقول في الواحد إلا النصب ، فيقولون : هو الآخذ حقّه ، فينصبون الحقّ ، لا يقولون إلا ذلك ، والنون مفقودة ، فبنوا الاثنين والجميع على الواحد فنصبوا بحذف النون ، والوجه في الاثنين والجمع الخفض لأن نونهما قد تظهر إذا شئت ، وتحذف إذا شئت » . وفي البدور الزاهرة 70 قال : « قرأ ابن محيصن ( والمقيمين الصلاة ) بإثبات النون ونصب الصلاة على الأصل » . وانظر الإتحاف 2 / 275 . وذكر -