ابن الوردي

765

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

الإدغام يدغم أول المثلين المحرّكين في كلمة غير ملحقة ، إن لم يصدّرا ، كردّ وصدّ « 1 » ، فلو صدّرا كتترا « 2 » ، أو كان الاسم على ( فعل ) كصفف ودرر ، أو ( فعل ) كذلل وجدد ، أو ( فعل ) ككلل ولمم ، أو ( فعل ) كلبب وطلل ، أو اتصل أوّلهما « 3 » بمدغم كجسّس جمع جاسّ ، أو تحرّك ثانيهما « 4 » بحركة عارضة ، كاخصص أي : بنقل « 5 » حركة الهمزة « 6 » إلى الصاد ، أو ألحق ما فيه بغيره ، كقردد ، وهيلل « 7 » ، أكثر من لا إله إلّا اللّه . وشذّ الفكّ في أشياء تحفظ ، كألل السّقاء ، تغيّرت رائحته ، وصكك الفرس ، اصطكّ عرقوباه ، وضببت ، كثرت ضبابه . ويجوز الإدغام والفكّ فيما مثلاه ياءان لازما تحريك ، كحيي وعيي ، وحيّ وعيّ ، بخلاف أن يحيي ؛ لزوال حركة الثانية

--> ( 1 ) في ظ ( وضن ) . ( 2 ) في ظ ( كتترك ) . ( 3 ) في ظ أوهما ) . ( 4 ) في ظ ( ثانيها ) . ( 5 ) في الأصل وم ( نقل ) . ( 6 ) في ظ ( الهمز ) . ( 7 ) سواء كان أحد المثلين هو الملحق ، مثل : قردد ، فإن إحدى الدالين زيدت للإلحاق بجعفر ، أو كانت الزيادة للإلحاق ليست أحد المثلين مثل : هيلل ، فإن الياء مزيدة للإلحاق بدحرج ، وهي ليست أحد المثلين .