ابن الوردي

732

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

المضاعف ، كما يقول البصريون « 1 » في أمثاله كصفصف « 2 » . وإذا صحب الألف أكثر من أصلين فهو زائد ، كضارب ، أو أصلين فبدل « 3 » من أصل « 4 » إلّا في حرف أو شبهه . وكذا الياء والواو إلّا في الثّنائي المكرر ، نحو : يؤيؤ ، لطائر ، ووعوع ، لصوت « 5 » ، فيحكم بأصالة حروفه . والهمز أو الميم إن سبقا ثلاثة أصول محقّقة ، فزائدة غالبا كأحمد ، ومكرم ، وقلنا محققة لأن همزة أولق ، لجنون ، أصل عند قائل : ألق ألقا ؛ إذ لم يتحقّق أصالة ثلاثة بعدها ، بل تحقق زيادة الواو بخلاف قائل : ولق ولقا . والهمزة الآخرة بعد ألف تلت أكثر من أصلين ، زائدة ، كحمراء ، وقرفصاء . وإن تلت أصلين ، كسماء وبناء ، فأصل أو بدل منه « 6 » . والنون في الآخر بالشروط كالهمز ، كندمان ، وزعفران « 7 » ، لا

--> ( 1 ) ابن الناظم 331 . ( 2 ) في ظ ( كقضقضت ) . ( 3 ) في م ( وبدل ) . ( 4 ) مثل : قال وغزا ، وطار ورمى ، فالألف بدل من الواو في الأولين ، ومن الياء في الآخرين . ( 5 ) في ظ ( صوت ) . ( 6 ) الهمزة في ( سماء ) بدل من واو ، فهي من سما يسمو سماو ، و ( في بناء ) بدل من ياء ، فهي من بنى يبني بناي ، فانقلبت الواو والياء فيهما همزة لتطرفهما بعد ألف زائدة . ومثال الهمز الأصلية ( براء ) . ( 7 ) النون في المثالين زائدة لأنها بعد ثلاثة أصول فأكثر .