ابن الوردي

387

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

بمعنى إقامة على إجابتك بعد إقامة « 1 » ، ودواليك ، بمعنى إدالة لك بعد إدالة « 2 » ، وسعديك ، بمعنى إسعادا « 3 » بعد إسعاد ، وحنانيك ، بمعنى تحنّنا عليك بعد تحنّن ، وهذا ذيك ، بمعنى إسراعا إليك بعد إسراع . وندر إضافة ( لبّى ) إلى ظاهر « 4 » في قوله : 255 - دعوت لما نابني مسورا * فلبّى فلبّي يدي مسور « 5 » كما ندر في حناني ، كقوله : 256 - حناني ربّنا وله عنونا * نعاتبه لئن نفع العتاب « 6 »

--> ( 1 ) كرر في ظ ( على إجابتك بعد إقامة ) . ( 2 ) سقط من ظ ( لك بعد إدالة ) . ( 3 ) في الأصل وم ( إسعاد ) . ( 4 ) في ظ ( أبى إلى الظاهر ) . ( 5 ) البيت من المتقارب ، ينسب لأعرابي من بني أسد ، كما في العيني واللسان . الشاهد في : ( لبي يدي ) حيث أضيف ( لبي ) إلى اسم ظاهر ، وهو نادر في رأي جمهور العلماء ، لأن لبّى لا تضاف إلا إلى الضمائر . سيبويه والأعلم 1 / 176 وشرح الكافية الشافية 932 وابن الناظم 151 والمرادي 2 / 260 والعيني 3 / 381 وابن يعيش 1 / 119 والتذييل والتكميل 2 / 183 والخزانة 1 / 268 وشرح شواهد المغني للسيوطي 910 والدرر 1 / 163 والهمع 1 / 190 واللسان ( لبب ) 3980 و ( لبى ) 3993 . ( 6 ) في م ( عيونا نعاقبه لأن يقع ) وفي ظ ( نحونا تعاقبه لأن يقع ) تصحيف . والبيت من الوافر ، قال أبو عمرو الشيباني : وقال الثقفي : ولعله يريد أمية بن أبي الصلت الثقفي ، فإنه يتفق ومعاني شعره . وورد صدره في اللسان منسوبا لأمية بعجز : بكفيك المنايا والحتوم . وفي الديوان والصحاح ورد هذا -