ابن الوردي

661

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

بالإضافة فشاذ . ويجب تمييز العشرين وأخواته إلى التسعين ، والأعداد المركبة بمفرد منصوب ، مثل : ثَلاثِينَ لَيْلَةً « 1 » و أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً « 2 » . وشذّ عشرو « 3 » درهم ، وإن ورد موضعهما « 4 » جمع فبدل من

--> - علّق من عنائه وشقوته * وقد رأيت هدجا في مشيته وقد حلا الشيب عذار لحيته * بنت ثماني عشرة من حجّته الشاهد في : ( ثماني عشرة ) حيث أضاف صدر العدد المركب ( ثماني ) إلى عجزه ( عشرة ) والأصل التركيب والبناء . وقال ابن عقيل في المساعد 2 / 78 : « هو جائز عند الكوفيين » . فقد أجازه الفراء في معاني القرآن 2 / 34 . وقال في شفاء العليل 568 ردّا على من قال بإجماع المنع عن الإضافة : « وفي هذا الإجماع نظر ؛ لأن النقل عن الكوفيين أنهم يجيزون إضافة الصدر إلى العجز في المركب مطلقا » . وقال ابن مالك في شرح الكافية الشافية 1682 بعد الشاهد : « ضرورة عند الكوفيين وغيرهم ؛ إذ ليس فيه ما في ( خمسة عشرك ) من إضافة العجز ، وفي احتجاجهم به ضعف بيّن لأنه فعل مضطرّ لا فعل مختار » . معاني القرآن للفراء 2 / 34 ، 242 والمخصص 14 / 92 و 17 / 102 والمرادي 4 / 317 والمساعد 2 / 78 والعيني 4 / 488 والخزانة 3 / 105 والإنصاف 175 والأشموني 4 / 72 والهمع 2 / 149 والدرر 2 / 204 والحيوان 6 / 463 واللسان ( شقا ) 2304 . ( 1 ) سورة الأعراف الآية : 142 . ( 2 ) سورة يوسف الآية : 4 . ( 3 ) في الأصل وم ( عشرة ) تصحيف من الناسخ . وقال الكسائي : « ومن العرب من يضيف العشرين وأخواته إلى التمييز نكرة ومعرفة ، فيقول عشرو درهم ، وأربعو ثوب » . شرح العمدة 527 والهمع 1 / 253 . ( 4 ) في ظ ( موضعها ) . والمراد موضع تمييز الأعداد المركبة وألفاظ العقود .