ابن الوردي
652
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
الإخبار بسبب الذي والألف واللام « 1 » أيّ اسم في جملة قيل لك : أخبر عنه بالذي وفروعه ، فأخّره خبرا ، وافصله إن اتّصل ، واجعل الموصول مبتدأ مصدّرا ، ووسّط ما سواهما بين الموصول والاسم المؤخر « 2 » ، وضع مكان المؤخر ضميرا مطابقا عائدا على الموصول يخلف المؤخر الذي كان به تكميل الكلام قبل تركيب الإخبار فيما كان له من إعراب ، تقول في الإخبار عن ( زيد ) ، من ضربت زيدا : الذي ضربته زيد ، وعن التاء : الذي ضرب زيدا أنا ، وفي الإخبار عن ( رغبة ) من جئت رغبة فيك : الذي جئت له رغبة فيك ، وعن ( يوم الجمعة ) من صمت يوم الجمعة : الذي صمت فيه يوم الجمعة . تفعل كما مرّ ثم تقرن ضمير المفعول له باللام ، وضمير الظرف بفي ؛ إذ لم يقو ضمير قوّة ظاهر ، فلم « 3 » يتضمن ما يتضمنه « 4 » ، فيردّ الشيء معه لأصله . وإذا كان المخبر عنه مثنى أو مجموعا على حدّه أو مؤنثا ، فجئ بالموصول على وفقه ؛ لوجوب مطابقة المبتدأ خبره ، تقول في الإخبار عن ( الزيدين ) من بلّغ الزيدان العمرين رسالة :
--> ( 1 ) في ظ ( الإخبار بالذي والألف واللام ) . ( 2 ) في ظ ( ما سواهما للموصول وضع مكان ) . ( 3 ) في ظ ( ولم ) . ( 4 ) في ظ ( تضمنه ) .