ابن الوردي
629
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
471 - يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن يصرع أخوك تصرع « 1 » واقرن بالفاء وجوبا كلّ جواب لا يصلح جعله شرطا لأن وأخواتها ؛ لكونه جملة اسمية ، مثل : وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ « 2 » ، أو فعلية ذات طلب ، مثل : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها « 3 » ، أو فعلا غير متصرف مثل : إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً ( 39 ) فَعَسى رَبِّي « 4 » ، أو مقرونا بحرف تنفيس ، مثل : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ « 5 » ، أو بلن « 6 » : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [ سَبْعِينَ مَرَّةً ] « 7 » فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ « 8 » أو بما أختها ، كقوله :
--> ( 1 ) البيتان من رجز ، لعمرو بن خثارم البجلي ، أو جرير بن عبد اللّه البجلي . الشاهد في : ( إن يصرع . . . تصرع ) حيث لم يجزم جواب الشرط مع أن كلّا من الفعل والجواب مضارع . وهو عند الأعلم على تقديم الجواب في النية ، وتضمنه الجواب في المعنى ، وهذا من ضرورة الشعر ؛ لأن حرف الشرط قد جزم الأول ، فحكمه أن يجزم الآخر . وعند المبرد على إرادة الفاء . سيبويه والأعلم 1 / 436 والمقتضب 2 / 72 وشرح الشافية 1590 وشرح العمدة 354 وشرح الكافية 2 / 183 والتبصرة 1 / 413 وأمالي ابن الشجري 1 / 84 وشرح التحفة الوردية 395 والمرادي 4 / 247 وابن الناظم 273 والمساعد 3 / 148 وشفاء العليل 957 والعيني 4 / 430 والخزانة 3 / 396 ، 643 وشرح شواهد شرح التحفة 506 والهمع 2 / 61 والدرر 2 / 77 . ( 2 ) سورة الأنفال الآية : 19 . في ظ ( لهم ) خطأ من الناسخ . ( 3 ) سورة الأنفال الآية : 61 . ( 4 ) سورة الكهف الآيتان : 39 ، 40 . ( 5 ) سورة التوبة الآية : 28 . ( 6 ) في ظ زيادة ( مثل ) . ( 7 ) سقط ما بين القوسين [ ] من جميع النسخ . ( 8 ) سورة التوبة الآية : 80 ، وفي ظ زيادة واو أول الآية ، وليست منها .