ابن الوردي
612
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
أمّا إذا كان النفي غير محض ، كقوله : 455 - وما قام منّا قائم في نديّنا « 1 » * فينطق إلّا بالتي هي أعرف « 2 » أو كان الطلب اسم فعل ، نحو : صه ، فأسكت « 3 » ، أو بلفظ الخبر ، نحو : حسبك الحديث فينام الناس . أو قصد بالفاء مجرّد العطف ، أو بناء « 4 » الفعل على مبتدأ محذوف مثل : وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ( 36 ) « 5 » ومثله :
--> - سيبويه 1 / 423 والمقتضب 2 / 24 والأصول 2 / 182 و 3 / 471 وضرائر الشعر للقيرواني 206 والمقتصد 1068 ، 1069 والإفصاح 184 والأمالي الشجرية 1 / 279 وشرح الكافية الشافية 1550 وابن الناظم 266 وشفاء العليل 935 والمساعد 3 / 104 وضرائر الشعر لابن عصفور 284 وشرح التحفة الوردية 376 والعيني 4 / 390 وشرح شواهد شرح التحفة 451 . ( 1 ) في الأصل ( نداينا ) وهو خطأ . ( 2 ) البيت من الطويل للفرزدق من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان . الشاهد في : ( فينطق ) حيث رفع الفعل بعد الفاء لكون النفي غير محض حيث انتقض بإلّا . وكذا استشهد به ابن مالك وابنه . وقال سيبويه : هو منصوب ( بأن ) مضمرة بعد الفاء السببية في جواب النفي قبل انتقاضه ؛ فإن النفي منصب على ينطق ، أي : يقوم ولا ينطق إلا بالتي هي أحسن . وكذا قال الأعلم . الديوان 2 / 29 وسيبويه والأعلم 1 / 420 والأصول 2 / 184 وشرح الكافية الشافية 1547 وابن الناظم 267 والمرادي 4 / 208 وشرح التحفة الوردية 375 والعيني 4 / 390 وشرح شواهد شرح التحفة 449 والخزانة 3 / 607 . ( 3 ) في الأصل وم ( وأسكت ) . ( 4 ) في ظ ( بني ) . ( 5 ) سورة المرسلات الآية : 36 . والتقدير واللّه أعلم : فهم يعتذرون .