ابن الوردي

601

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

443 - فأمهلته « 1 » حتى إذا أن كأنه * معاطي يد في لجّة الماء غامر « 2 » وكقوله : 444 - . . . * كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم « 3 » وإن كان العامل في ( أن ) فعل ظنّ « 4 » فالأكثر نصب الفعل

--> ( 1 ) في ظ ( فأمهله ) . ( 2 ) البيت من الطويل لأوس بن حجر ، وأكثر الكتب أوردته بقافية الراء ، والصواب أنه من قصيدة فائية كما في الديوان ( غارف ) ومطلعها : تنكّر بعدي من أميمة صائف * فبرك فأعلى تولب فالمخالف وبهذا قال البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية ، وشرح أبيات المغني ، والسيوطي في شرح شواهد المغني . كما صوب البغدادي والسيوطي ( لجة ) إلى ( جمة ) . الشاهد في : ( إذا أن كأنه ) على أنّ ( أن ) زائدة غير عاملة ؛ لوقوعها بعد ( إذا ) ؛ ولذا دخلت على الحرف ( كأن ) . الديوان 71 وشرح العمدة 331 والمغني 34 وشرح التحفة 363 وشرح شواهد شرح التحفة 435 وشرح شواهد المغني للبغدادي 1 / 164 وشرح أبيات المغني للسيوطي 1 / 112 ومعجم ما استعجم 1 / 244 . ( 3 ) هذا عجز بيت من الطويل ، لشاعر يشكري وصدره : ويوما توافينا بوجه مقسّم وقد مرّ في الشاهد ( 124 ) . الشاهد فيه هنا : ( كأن ظبية ) على أنّ ( أن ) زائدة غير عاملة لوقوعها بعد كاف التشبيه ، و ( ظبية ) مجرور بالكاف . ومر تفصيل رواياته وإعرابه . ( 4 ) سقطت ( ظن ) من م .