ابن الوردي

599

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

إعراب الفعل ارفع المضارع الذي لم يباشر نون توكيد أو إناث ، إذا كان مجرّدا من ناصب أو جازم . وتنصبه أدوات منها : ( لن ) كلا في الاسم « 1 » ، ولن حرف نفي يخلّصه للاستقبال ، مثل : لن يضير . ومنها ( كي ) مثل : لِكَيْلا تَأْسَوْا « 2 » وقد تكون مخفّفة من كيف ، فيليها اسم وماض ومضارع مرفوع ، كقوله : 440 - كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت * قتلاكم ولظى الهيجاء مضطرم « 3 » ولقد كفّها بما كربّ من قال : 441 - إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما * يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع « 4 »

--> ( 1 ) أي كما تنصب ( لا ) النافية للجنس الاسم ، تنصب ( لن ) الفعل المضارع . ( 2 ) سورة الحديد الآية : 23 . ( تأسوا ) مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبه حذف النون . ( 3 ) البيت من البسيط . وذكر العيني والسيوطي أنه من أبيات الكتاب ، ولم أجده . والرواية المشهورة ( تضطرم ) بالتاء في أوله . الشاهد في : ( كي تجنحون ) على أن ( كي ) مختصرة من ( كيف ) الظرفية ، فليست ( كي ) الناصبة ؛ ولذا رفع المضارع بعدها وثبتت النون . شرح الكافية الشافية 1534 وابن الناظم 261 وشرح التحفة الوردية 367 والجنى الداني 265 والمغني 182 و 205 وبصائر ذوي التمييز 4 / 404 والمرادي 4 / 175 والعيني 4 / 378 وشرح شواهد شرح التحفة 441 وشرح شواهد المغني للسيوطي 507 والهمع 1 / 214 والدرر 1 / 184 . ( 4 ) البيت من الطويل ، وسبق في الشاهد رقم ( 224 ) في حروف الجر . -