ابن الوردي

594

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

كجمع وتوابعه . الثالث : سحر ، المراد به معيّن ، وأمس ، في « 1 » تميم لعدلهما عما فيه أل . وما على فعال علما للمؤنث فمكسور في الحجاز « 2 » ، كقوله : 434 - إذا قالت حذام فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام « 3 » وتميم تعرب منه ما لم يكن آخره راء ، وتجريه كجشم في منع الصرف ، كمررت بحذام ؛ لعدله عن حاذمة ، وما آخره راء فأكثر تميم توافق فيه الحجاز « 4 » ، وأجراه بعضهم كحذام وأنشد :

--> ( 1 ) في ظ ( من ) . وانظر الأشموني 3 / 267 فإن من بني تميم من يمنع ( أمس ) الصرف . ( 2 ) يريد كسرة بناء . شرح العمدة 870 والأشموني 3 / 268 . ( 3 ) البيت من الوافر ، للجيم بن صعب ، زوج حذام المذكورة في البيت . وكذا في اللسان بإعجام الجيم وإهمالها ؛ ويقال : لوسيم بن طارق بإعجام الشين وإهمالها ( نصت ) و ( حذم ) . وقال العيني بعد أن ذكر قصة قتال بين قوم حذام وعاطس الحميري ، وأنها قالت لما رأت القطا يطير ليلا : ألا يا قومنا ارتحلوا فسيروا * فلو ترك القطا ليلا لناما فقال ديسم بن ظالم الأعصري ، وذكر الشاهد 4 / 371 . الشاهد في : ( حذام ) على أن كل علم امرأة على وزن ( فعال ) مبني على الكسر في لغة الحجاز ؛ فقد جاء ( حذام ) فاعل في الموضعين ، وبني على الكسر . معاني القرآن 1 / 215 و 2 / 94 والخصائص 2 / 178 وما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج 75 وابن يعيش 4 / 64 وأمالي ابن الشجري 2 / 115 والعيني 4 / 370 والأشموني 3 / 268 . ( 4 ) شرح العمدة 870 والأشموني 3 / 268 .