ابن الوردي

581

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

أو منفيّا بلم كقوله : 424 - يحسبه الجاهل ما لم يعلما * شيخا على كرسيّه معمّما « 1 » أو بلا كقوله : 425 - فلا الجارة العليا بها تلحينّها * ولا الضيف فيها إن أناخ محوّل « 2 »

--> ( 1 ) البيت من الرجز اختلف في قائله كثيرا ، قال العيني : قال ابن هشام الحنبلي قائله أبو حيان الفقعسي ، وقال ابن هشام اللخمي : قائله مساور العبسي . ويقال العجاج . وقال السيرافي : قائله الدبيري . وقال الصاغاني : قائله عبد بني عبس . انظر العيني 4 / 80 ، 329 . وقيل : لابن حبابة اللص ، وهو شاعر جاهلي اسمه المغوار بن الأعتق ، وحبابة أمه . انظر الخزانة 4 / 569 . الشاهد في : ( لم يعلما ) فقد أكد الفعل المضارع بنون التوكيد الخفيفة المنقلبة ألفا ؛ لسبقه بلم النافية ، وهذا قليل . ملحق ديوان العجاج 416 والنوادر 164 وسيبويه والأعلم 2 / 152 ومجالس ثعلب 2 / 552 - 553 وأمالي ابن الشجري 1 / 384 وشرح الكافية الشافية 1406 وابن الناظم 241 وشفاء العليل 884 وابن يعيش 9 / 42 والمرادي 4 / 100 والمساعد 2 / 668 وابن عقيل 2 / 241 والإنصاف 653 والهمع 2 / 78 والدرر 2 / 98 . ( 2 ) البيت من الطويل ، قائله النمر بن تولب العكلي الصحابي الجليل . وفي الديوان : ( الدنيا لها ) بدل ( العليا بها ) . المفردات : الجارة الدنيا : القريبة . تلحينها : من الملاحاة ، وهي المنازعة . أناخ : برّك راحلته . محوّل : من التحول وهو الانتقال . الشاهد في : ( لا . . . تلحينّها ) حيث أكد المضارع بالنون الثقيلة لسبقه بلا النافية مع الفصل بينهما ؛ لشبهها بالناهية ، أجازه ابن جني وتبعه ابن مالك ، والجمهور يمنعه ، وما ورد عندهم فنادر أو ضرورة . انظر المساعد 2 / 668 . الديوان 92 وشرح الكافية الشافية 1404 وابن الناظم 241 والمرادي 4 / 102 والعيني 4 / 342 والأشموني 3 / 218 وشرح شواهد المغني للسيوطي 628 .