ابن الوردي
566
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ويرخّم العلم المركب مزجا بحذف عجزه ، كمعدي ، في معدي كرب ، وسيب في « 1 » سيبويه . وكذا مع قلّة المركب إسنادا كتأبّط ، في تأبط شرّا . ( وذا عمرو ) « 2 » هو سيبويه « 3 » ، نقله فلا التفات إلى من منعه . وللعرب في المرخم مذهبان ، أشهرهما : أن ينوى ثبوت محذوفه فلا يغيّر الباقي عمّا كان . الثاني : ألّا ينوى المحذوف فيعامل آخر الباقي معاملته لو كان منتهى اسم تام ، فتقول على الأول في ثمود ، وصميان ، وعلاوة : يا ثمو ، وصمي ، وعلا ، وعلى « 4 » الثاني بقلب المعتلّ ياء إن ولي ضمة بعد جعل الضمّة كسرة ، فتقول : يا ثمي ، في ثمود ، كآخر
--> ( 1 ) في الأصل وم ( ونسب إلى ) بدل ( وسيب في ) . ( 2 ) في ظ ( وهو ) . ( 3 ) يشير إلى قول ابن مالك في الألفية 52 : والعجز احذف من مركب ، وقلّ * ترخيم جملة وذا عمرو نقل قال سيبويه في باب النسب 2 / 88 : « وإذا أضفت إلى الحكاية حذفت ، وتركت الصدر . . . وذلك قولك : تأبطي ، ويدلك على ذلك أن من العرب من يفرد فيقول : يا تأبط أقبل ، فيجعل الأول مفردا ، فكذلك مفرده في الإضافة » . ( يعني النسب ) . وقال ابن عقيل في المساعد : وليس هذا نصّا في الترخيم ؛ لاحتمال إرادة الإفراد لا على جهة الترخيم ، أي : ينادى مرة : يا تأبط شرّا ، ومرة يا تأبط ، ولذا قال يفرد دون ترخيم ، وأتى به مبنيّا على الضم . وانظر شرح الكافية الشافية 1352 ، 1359 والمساعد 553 والمرادي 4 / 50 . ( 4 ) سقطت ( على ) من ظ .