ابن الوردي

559

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

النّدبة ما جعلته للمنادى فاجعله للمندوب ، وهو المنادى ؛ لكونه مفقودا ، كقول جرير : 408 - حمّلت أمرا عظيما فاصطبرت له * وقمت فيه بأمر اللّه يا عمرا « 1 » أي : ابن عبد العزيز ، أو في حكم مفقود ، كقول ابن الرقيّات : 409 - رقيّة تيّمت « 2 » قلبي * فوا كبدا من الحبّ « 3 » ولا يندب إلّا العلم ونحوه ، كالمضاف إضافة توضّح « 4 »

--> ( 1 ) البيت من البسيط لجرير ، من قصيدة في رثاء عمر بن عبد العزيز . الشاهد في : ( يا عمرا ) على أن عمر منادى مندوب بيا ؛ وذلك لفقده ؛ لذا لحقته ألف الندبة ، ولم تلحقه الهاء للقافية . الديوان 736 وشرح الكافية الشافية 1344 وشرح العمدة 289 وابن الناظم 229 والمساعد 2 / 534 وشفاء العليل 819 والمرادي 4 / 24 والعيني 4 / 229 ، 273 والهمع 1 / 180 والدرر 1 / 155 والأشموني 3 / 134 ، 167 ، 169 . ( 2 ) في ظ ( تيميت ) . ( 3 ) البيت من الوافر لعبيد اللّه بن قيس الرقيات . ورواية الديوان : ( فواكبدي ) . الشاهد في : ( واكبدا ) على أن ( كبدا ) منادى مندوب بحرف الندبة ( وا ) ؛ وذلك للتوجع منه ، وقد لحقته ألف الندبة دون الهاء . الديوان 169 وشرح العمدة 290 والأغاني 1739 . ( 4 ) في ظ ( توضع ) .