ابن الوردي
545
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
ألف أو واو ، بخلاف قول الشيخ : ذي الضمّ . فلو قال بدل البيت « 1 » نحو : تابع ما كذي ارتفاع أن يضف * دون ( أل ) انصب كأزيد ذا الصلف لكان أكمل وأقرب إلى منثوراته . وإذا كان شيء من النعت والتوكيد المعنوي ، وعطف البيان مفردا أو شبهه نصب على الموضع ، ورفع على اللفظ ولو تقديرا ، كيا زيد الظريف والظريف ، ويا تيم « 2 » أجمعين وأجمعون ، ويا غلام بشرا وبشر ، بالتنوين ، ومثله : يا هذا زيدا وزيد . والبدل كله ، والمنسوق العاري من ( أل ) حسب - إذا كانا تابعين - ما لهما لو كانا مستقلين بالنداء إذ البدل في قوة تكرار عامل ، والعطف « 3 » كنائب عامل سواء الواقع بعد مضموم أو منصوب فيضم المفرد بلا تنوين ، وينصب المضاف . وإن كان المنسوق مقرونا بأل امتنع تقدير حرف « 4 » النداء قبله فأشبه النعت ، وجاز رفعه ونصبه ، ك يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ « 5 »
--> ( 1 ) قال ابن مالك في الألفية 50 : تابع ذي الضم المضاف دون ( أل ) * ألزمه نصبا كأزيد ذا الحيل ( 2 ) في ظ ( يا تميم ) . ( 3 ) في ظ ( والعاطف ) . ( 4 ) في ظ ( حذف ) . ( 5 ) سورة سبأ الآية : 10 . قرأ برفع ( الطير ) الأعرج وعبد الوارث عن أبي عمرو . انظر القراءات الشاذة 121 . وقال في الإتحاف 2 / 382 : « روي الرفع -