ابن الوردي
541
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
والثاني : ك يا أُخْتَ هارُونَ « 1 » رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا « 2 » . والثالث : كيا طالعا جبلا ، يا حسنا وجهه ، يا ثلاثة وثلاثين « 3 » . ويجوز في العلم المنادى الموصوف بابن متصل مضاف إلى علم باق على حاله أن يضمّ أصلا ، ويفتح مجعولا مع ( ابن ) كشيء واحد « 4 » ، نحو : زيد بن سعيد ، فلو كان المنعوت موصوفا بشيء آخر ، كيا زيد التيمي بن عمرو ، أو لم يكن علما ، كيا غلام ابن زيد ، أو لم يكن المضاف إليه علما كيا زيد بن أخينا ، أو كان علما معبّرا عن حاله ، كيا زيد بن زيدنا ، فليس في الموصوف إلّا الضمّ .
--> - والتبصرة 1 / 339 والإيضاح لابن الحاجب 1 / 258 والتوطئة 153 والمساعد 2 / 490 وابن الناظم 221 وشرح التحفة الوردية 309 والمرادي 3 / 280 وابن عقيل 2 / 203 وابن يعيش 1 / 128 والعيني 4 / 206 وشفاء العليل 801 ، 807 وشرح شواهد شرح التحفة 381 والخزانة 1 / 313 والمفضليات 156 . ( 1 ) سورة مريم الآية : 28 . بنصب ( أخت ) بالنداء وجوبا ؛ لأنها مضافة . ( 2 ) سورة البقرة الآية : 286 . بنصب ( رب ) كالآية السابقة . ( 3 ) على أن ( ثلاثة وثلاثين ) اسم رجل ، عومل معاملة المضاف لطوله بالعطف . ( 4 ) البصريون يختارون . في العلم المنادى الموصوف بابن المتوفرة فيه الشروط المذكورة . الفتح ويجيزون الضم . وقال المبرد في المقتضب 4 / 232 : الضم أجود . وقال ابن كيسان : الفتح أكثر في كلامهم ، والضم القياس . المساعد 2 / 494 .