ابن الوردي
539
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وقد يجرى ذو التعريف المعتاد الموصوف أو المؤنث بالتاء ، كالمضاف لطوله . حكى قطرب : يا محمد العاقل ، ويا طلحة « 1 » . بالفتح ، وأنشد : 387 - كليني « 2 » لهمّ يا أميمة ناصب « 3 » * . . .
--> - والحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 2 / 128 عن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت : كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فانسلّ ، فظننت أنه انسلّ إلى بعض نسائه ، فخرجت غيرى ، فإذا أنا به ساجدا كالثوب الطريح فسمعته يقول : « سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، ربّ هذه يدي بما جنيت على نفسي ، يا عظيم ترجى لكل عظيم ؛ فاغفر الذنب العظيم » . برفع ( عظيم ) . ولا شاهد على هذه الرواية . وأورده ابن الوردي في شرح التحفة الوردية 310 ، « يا عظيما يرجى لكل عظيم ادفع عني كل ظالم عظيم " . وقال البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة الوردية 382 - 383 : « راجعت أدعية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم التي أفردت بالتأليف وغيرها فلم أجده إلا في دعاء الطير ، أورده ابن بشكوال وغيره ، منهم الدميري في حياة الحيوان . . . » . . واقتصر في حياة الحيوان 2 / 94 على « يا عظيما يرجى لكل عظيم » . وانظر هذه الرواية في المساعد 2 / 492 وشفاء العليل 805 ، وأورد ابن مالك الحديث كاملا في شرح العمدة 278 بنصب ( عظيما ) . ( 1 ) أجاز ذلك جمع من النحويين ، وذلك بنصب محمد وهو منادى مفرد علم ، لطوله بالوصف فأشبه المنادى العامل فيما بعده ، وكذا يا طلحة نصب المنادى ، وهو علم لطوله بتاء التأنيث . وقيل : شاذ يقدر نصبه بأعني على القطع . ( 2 ) في الأصل وم ( لحلينى ) . ( 3 ) البيت من البسيط ، للنابغة الذبياني يمدح عمرو بن الحارث الأعرج ، وعجزه : وليل أقاسيه بطيء الكواكب الشاهد في : ( يا أميمة ) حيث عامل المنادى المفرد المؤنث بالتاء معاملة -