ابن الوردي
517
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
أي : رجلها ويدها ، ومثله : وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ « 1 » أي : فأفطر فعدة . ويشتركان أيضا في جواز زيادتهما ، فمن زيادة الواو قوله « 2 » : 367 - حتى إذا قملت بطونكم * ورأيتم أبناءكم شبّوا وقلبتم « 3 » ظهر المجنّ لنا * إنّ اللئيم العاجز « 4 » الخبّ « 5 »
--> - الديوان 88 وشرح الكافية الشافية 1262 وشرح العمدة 647 وابن الناظم 214 وشفاء العليل 795 والعيني 4 / 169 . ( 1 ) سورة البقرة الآية : 185 . ( 2 ) في ظ ( وقوله ) . ( 3 ) في الأصل : ( وقلبتموا ) بإشباع الضمة واوا ، وألف فارقة . ( 4 ) في ظ ( الفاجر ) . ( 5 ) البيتان من الكامل لأعشى نهشل ، الأسود بن يعفر ، من قصيدة يهجو بها بني نجيح من مجاشع بن دارم . وقد رويت نهاية البيت الأول ( سبوا ) بالسين بدل الشين . وروي : ( الفاجر ) بدل ( العاجز ) وروي : ( إن الغدور الفاحش الخب ) بدل الشطر الثاني من البيت الثاني . وفي الديوان قدّم البيت الثاني على الأول ، وبينهما بيت . المفردات : قملت بطونكم : شبعتم ، وهذا كناية عن كثرة العدد . شبّوا : كبروا . المجنّ : الترس ، وقلب ظهر المجن كناية عن إظهار العداوة . الخبّ : بكسر الخاء وفتحها ، المخادع . الشاهد في : ( وقلبتم ) فقد زاد الواو قبل جواب الشرط ( إذا ) والأصل : إذا قملت بطونكم قلبتم لنا ظهر المجن . الديوان 19 والمقتضب 2 / 81 ومعاني القرآن 1 / 107 ، 238 و 2 / 51 ومجالس ثعلب 1 / 59 وأمالي ابن الشجري 1 / 357 - 358 وشرح الكافية الشافية 1259 وشرح العمدة 649 وابن يعيش 8 / 94 وضرائر الشعر لابن عصفور 72 والإنصاف 458 والخزانة 4 / 414 عرضا والمعاني الكبير 1 / 533 .