ابن الوردي

482

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

وانعت بشبه الوصف « 1 » . أي : متضمن معناه ، إما وضعا كاسم الإشارة ، و ( ذي ) بمعنى الذي أو بمعنى صاحب ، وأسماء النسب « 2 » ، وإمّا استعمالا ، كقاع عرفج ، أي : خشن « 3 » . ونعتوا بجملة « 4 » وظرف وعديله منكرا أو بمعناه ، وهذا كقوله : 336 - ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني * فمضيت « 5 » ثمّ أقول ما يعنيني « 6 »

--> ( 1 ) إشارة إلى قول ابن مالك ( المرجع السابق ) : وانعت بمشتق كصعب وذرب * وشبهه كذا وذي والمنتسب ( 2 ) مثال النعت باسم الإشارة ، رأيت محمدا هذا ، ومثال ذي ، التقيت برجل ذي علم ، ومثال النسب ، هذا رجل طائيّ . ( 3 ) ابن الناظم : 193 . ( 4 ) في ظ ( الجملة ) . ( 5 ) في ظ ( وأعف ) . ( 6 ) البيت من الكامل ، لرجل من بني سلول . وروي : ( فمضيت ثمت قلت لا يعنيني ) كما روي : ( فأعف ثم أقول لا يعنيني ) . الشاهد في : ( اللئيم يسبني ) فقد جاءت جملة ( يسبني ) الفعلية نعتا للمحلى بأل الجنسية ( اللئيم ) لأنه في معنى النكرة . وقيل : هي حال منه . وقال البغدادي في شرح شواهد شرح التحفة : « جعلها صفة أولى من جعلها حالا منه ؛ إذ الأول أظهر للمقصود ، وهو التمدح بالوقار والتحمل . . . » وقال ابن عقيل : بجواز كونها حالا . سيبويه والأعلم 1 / 416 والكامل 3 / 80 والمخصص 16 / 116 وأمالي ابن الشجري 2 / 302 وشرح الكافية الشافية 1271 وابن الناظم 193 وشرح التحفة الوردية 274 وشفاء العليل 750 والمرادي 3 / 134 والعيني 4 / 58 والخزانة 1 / 173 و 2 / 161 ، 166 ، 293 ، 497 و 3 / 232 وشرح شواهد شرح التحفة 311 وابن عقيل 2 / 155 والهمع 1 / 9 و 2 / 140 والدرر 1 / 4 و 2 / 192 والأصمعيات 126 .