ابن الوردي
471
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
أي : تروحي وأتي مكانا أجدر أن تقيلي فيه من غيره . وإن كان مضافا كأفضل القوم ، أو مع ( أل ) كالأفضل « 1 » ، لم يتصل بمن ، وأمّا قوله : 329 - ولست بالأكثر منهم حصى * وإنّما العزة للكاثر « 2 » فقيل : ( من ) فيه لبيان الجنس أي : بالأكثر من بينهم . وقيل : متعلقة بمحذوف دلّ عليه المذكور . وقيل : ( أل ) فيه زائدة ، فلم تمنع وجود ( من ) كما لم تمنع الإضافة في قوله : 330 - تولي الضجيع إذا تنبّه موهنا * كالأقحوان من الرشاش « 3 » المستقي « 4 »
--> ( 1 ) في الأصل : ( فالأفضل ) ولعل وضع الفاء مكان الكاف جاء تصحيفا . ( 2 ) البيت من السريع للأعشى ، ميمون بن قيس . الشاهد في : ( الأكثر ) فقد جمع الشاعر بين الألف واللام ومن ، وهذا ممتنع . وقد أجيب عنه بأربعة أوجه ذكر الشارح منها ثلاثة ، والرابع أنّ ( من ) بمعنى في . الديوان 193 والنوادر 196 والخصائص 1 / 185 والمخصص 3 / 123 والتكملة 117 وشرح الكافية الشافية 1135 وابن الناظم 187 وابن يعيش 3 / 6 و 5 / 103 و 6 / 100 ، 103 ، 105 والمرادي 3 / 120 وشفاء العليل 613 والعيني 4 / 38 وبصائر ذوي التمييز 4 / 336 والخزانة 3 / 489 . ( 3 ) في ظ ( الشاش ) . ( 4 ) البيت من الكامل للقطامي عمير بن شبيم ، وهذه رواية كثير من النحويين ، ورواية الديوان والعيني : تولي الضجيع إذا تنبّه موهنا * منها وقد أمنت له من تتقي عذب المذاق مفلجا أطرافه * كالأقحوان من الرشاش المستقي الشاهد في : ( الرشاش المستقي ) فقد زيدت الألف واللام في الرشاش وهو -