ابن الوردي
466
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وقد يجيء غير ( ذا ) فاعل ( حبّ ) مرفوعا كقوله : 323 - حبّ تعذيبك القلوب إن أرضا * ك وما تشائين يؤتى ويشاء « 1 » ومجرورا بباء زائدة كقوله : 324 - فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها * وحبّ بها مقتولة حين تقتل « 2 » ! وإذا جاء فاعلها غير ( ذا ) تجدّد لها ثلاثة أمور : أحدها : كثرة الضمّ في حائها بالنقل من ضمّة عينها ؛ إذ أصلها حبب ، كقوله :
--> - والمغني 463 وشرح شواهده للسيوطي 862 وشرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 26 . ( 1 ) البيت من الخفيف ، ولم أقف على قائله . ورواية عجزه في شرح العمدة : ( . . . وما تشنئين يؤبى ويشنا ) وكذا في نسخة ظ . الشاهد في : ( حبّ تعذيبك ) فقد جاء فاعل ( حبّ ) غير ( ذا ) ، وهو ( تعذيب ) . شرح العمدة 806 . ( 2 ) البيت من الطويل من قصيدة للأخطل ، يمدح بها خالد بن عبد اللّه بن أسيد القرشي . ورواية الديوان : ( فأطيب بها مقتولة حين تقتل ) وعلى هذه الرواية لا شاهد في البيت . الشاهد في : ( وحبّ بها ) فقد جاء فاعل ( حبّ ) مجرورا بباء زائدة ؛ وذلك لتضمنه معنى التعجب . الديوان 4 والأصول 1 / 137 وأسرار العربية 108 وشرح الكافية الشافية 1118 وشرح العمدة 806 وابن الناظم 186 وشرح التسهيل 3 / 29 والمساعد 2 / 146 والمرادي 3 / 112 وابن عقيل 2 / 7 وابن يعيش 7 / 129 وشفاء العليل 598 والعيني 4 / 26 والخزانة 4 / 122 والأشموني 2 / 42 .