ابن الوردي

464

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

أي حبذا أنت وأنا مستنصرا ونصيرا . وحذفه دون تمييز قلّ ، كقوله : 320 - قلت إذ أذنت سعاد بوصل * حبّذا يا سعاد لو تصدقينا « 1 » أي حبّذا إيذانك « 2 » بالوصل . وتنفرد حبّذا عن نعم بدخول ( يا ) عليها ، مثل يا حبّذا المتجمّلون ، وبدخول ( لا ) كما مرّ . وأتبع ( ذا ) المخصوص المذكور مذكّرا كان أو مؤنثا مفردا أو مثنى أو مجموعا ، ولا تعدل عن لفظ ( ذا ) ؛ لأنّ حبّذا جار مجرى المثل ، والأمثال لا تغيّر . تقول : حبّذا زيد ! حبّذا هند ، حبّذا الزيدان ، حبّذا الزيدون ، حبّذا الهندات . ويوهم قول الشيخ : « وأول ( ذا ) « 3 » المخصوص « 4 » » أنه لا بدّ

--> - وتقديره : أنت وأنا ، وجاء ذلك مع قلته لوجود التمييز ( مستنصرا ) . شرح العمدة 803 . ( 1 ) البيت من الخفيف ، ولم أقف له على قائل . الشاهد في : ( حبذا ) فقد حذف المخصوص بالمدح ، وتقديره : حبذا يا سعاد إيذانك بالوصل ، كما ذكر الشارح ، دلّ عليه ما قبله ، وهو أقل استعمالا من الشاهد السابق لعدم وجود تمييز . شرح العمدة 804 . ( 2 ) في ظ ( يذانك ) بسقوط الهمزة . ( 3 ) سقطت من ظ . ( 4 ) قال ابن مالك في الألفية 44 : وأول ذا المخصوص لا * تعدل بذا فهو يضاهي المثلا -