ابن الوردي
461
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
وأجاز المبرّد « 1 » جعل فاعل نعم موصولا جنسا ، كقوله : 317 - وكيف أرهب أمرا أو أراع له * وقد زكأت إلى بشر بن مروان ونعم مزكأ « 2 » من ضاقت مذاهبه * ونعم من هو في سرّ وإعلان « 3 » ويجاء بعد الفاعل - أو المضمر المفسّر بمميّز - بمخصوص « 4 »
--> - النيم القطيفة ويطلق على الضجيع والضجيعة . وفي الخزانة ( تيم ) بالتاء وصححه السيوطي في الدرر بالنون . . . وانظر اللسان ( نوم ) 4585 . نعم خيم : من الخيمة ، أي : نعم المعاشر والسكن . الشاهد في : ( نعم نيم ) فقد استشهد به الأخفش على مجيء فاعل نعم نكرة غير مضافة . الديوان 202 وشرح العمدة 789 وشرح التسهيل 3 / 10 وشفاء العليل 587 والمرادي 3 / 81 والتذييل والتكميل 3 / 161 والخزانة 4 / 117 درجا والدرر 2 / 113 عرضا . ( 1 ) المقتضب 2 / 143 . ( 2 ) في الأصل ( من كان ) تصحيف . ( 3 ) البيتان من البسيط ، ولم أقف على قائلهما ، وهما في مدح بشر بن مروان بن الحكم الأموي . المفردات : أراع : أفزع . زكأت : لجأت . بشر بن مروان : أخو الخليفة عبد الملك . الشاهد في : ( نعم من هو ) فقد جاء ( من ) فاعلا لنعم وهو اسم موصول يدل على الجنس . وكذا ( نعم مزكأ من ) فإن فاعل نعم ( مزكأ ) المضاف إلى ( من ) الموصولة ، ولولا أنه يجوز أن تكون ( من ) فاعلا لنعم لما جاز للمضاف إليها . كذا قال ابن عقيل في المساعد . شرح الكافية الشافية 1109 وشرح العمدة 790 والمساعد 2 / 131 والعيني 1 / 487 والخزانة 4 / 115 والمغني 329 ، 435 ، 437 وشرح شواهده للسيوطي 471 ، 742 والهمع 1 / 92 و 2 / 86 والدرر 2 / 114 . ( 4 ) في الأصل وم ( لمميز مخصوص ) .