ابن الوردي
67
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
في شرح الكافية الشافية « 1 » بأنها للعرض ، فقال : « وألحق بحروف التحضيض في الاختصاص بالفعل ( ألا ) المقصود بها العرض ، نحو : ألا تزورنا » . ولذلك قال المرادي عند شرح بيت الألفية السابق : « وأما ( ألا ) فهي حرف عرض ، وذكره لها مع حروف التحضيض يحتمل وجهين » : . . . وقال : الثاني : « أن يكون ذكرها من أدوات التحضيض لمشاركتها الاختصاص بالفعل « 2 » » . وقد وقع ابن الوردي في إشكال ، فهو يحكم على أن ابن الناظم قال : إن ( ألا ) للعرض ، ويخطّئه ، ثم هو يمثل لمجيئها للعرض بقوله تعالى : أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ في شرحه لبيت المنظومة السابق « 3 » . وقد يكون ما جاء في ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) لابن الوردي خطأ من الناسخ فبدل أن يكتب : ( خلافا للشيخ ووفاقا لابنه ) عكس العبارة ، أو أنه وهم منه . واللّه أعلم . وغير ذلك من المسائل « 4 » ، غير ما زاد من شروط ومسائل لم يشر فيها إلى أن ابن الناظم لم يذكرها . ولم يشر إلى مخالفته للشيخ وموافقته لابنه إلا في باب
--> ( 1 ) شرح الشافية الكافية 1655 . ( 2 ) شرح الألفية للمرادي 4 / 288 - 289 . ( 3 ) ( أما ولولا ولوما ) : 649 . ( 4 ) انظر : 118 ، 122 ، 327 ، 310 ، 313 ، 441 ، 475 ، 670 .