ابن الوردي
61
شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )
مثل : إطلاقهم العمرين على أبي بكر وعمر ، والقمرين على الشمس والقمر ، والأبوين على الأب والأم . مما يثنى بالتغليب فقد قال عند شرح بيت المصنف : بالألف ارفع المثنى وكلا * إذا بمضمر مضافا وصلا كلتا ، كذاك اثنان واثنتان * كابنين وابنتين يجريان « المثنى هو الاسم الدال على اثنين بزيادة في آخره صالحا للتجريد وعطف مثله عليه ، نحو : زيدان وعمران ، فإنه يصح فيهما التجريد والعطف ، نحو : زيد وزيد ، وعمرو وعمرو ، فإن دلّ الاسم على التثنية بغير الزيادة ، نحو : شفع ، وزكا « 1 » ، فهو اسم للتثنية ، وكذا إذا كان بالزيادة ولم يصلح للتجريد والعطف ، نحو : اثنان ، فإنه لا يصح مكانه ، اثن واثن « 2 » » . 2 - وقال في جمع المذكر السالم « 3 » : « ويجب فتح ما قبل الياء والواو في الجمع المذكر السالم المقصور ، نحو : وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ، * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ولم ينبه عليه هنا ابنه في شرحه » . حيث لم يشر ابن الناظم إلى ذلك « 4 » . 3 - وقال في ( أفعال المقاربة ) : « وجاؤوا لكاد بمضارع كقوله
--> ( 1 ) قال في اللسان ( زكو ) 1849 : « والزكا ، مقصور : الشفع من العدد » . ( 2 ) شرح الألفية لابن الناظم : 12 - 13 . ( 3 ) المعرب والمبني : 114 . ( 4 ) شرح ابن الناظم 14 - 17 .