ابن الوردي

41

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

بالمصدر من مفعول به أو ظرف ، مثل : وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ وكقوله : يفركن حبّ السّنبل الكنافج * بالقاع فرك القطن المحالج ويدلّ على أنه ليس بضرورة إنشاد الأخفش : فزججتها بمزجّة زج * ج القلوص أبي مزاده إذ يمكن زجّ القلوص أبو . الثانية : فصل اسم الفاعل عن المضاف إلى مفعوله الأول بالثاني ، كقوله : ما زال يوقن من يؤمّك بالغنى * وسواك مانع فضله المحتاج وقرأ بعضهم : فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله وفي الحديث : « هل أنتم تاركو لي صاحبي » . فلو كان الفاصل في الصورتين فاعلا اختصّ بالضرورة ، كقوله : ما إن وجدنا للهوى من طبّ * ولا عدمنا قهر وجد صبّ وهذا يفهم لمن حقّق كلام الشيخ في الألفية ، وإن لم ينبه عليه ابنه . الثالثة : فصل المضاف بالقسم ، كقولهم : هذا غلام - واللّه - زيد ، وإنّ الشاة لتسمع صوت - واللّه - ربّها .